رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حكم صلاة الجنازة على عصاة المسلمين

بوابة الوفد الإلكترونية

يسأل الكثير من الناس عن حكم صلاة الجنازة علي العصاة  فأجاب بعض اهل العلم وقال مسألة: في الصلاة على عصاة المسلمين

قال ابن عبد البر رحمه الله : " أجمع المسلمون على أنه لا يجوز ترك الصلاة على المسلمين المذنبين من أجل ذنوبهم ، وإن كانوا أصحاب كبائر ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (صلوا على كل من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله) وإن كان في إسناده ضعف ، فما ذكرنا من الإجماع يشهد له ويصححه.." انتهى من " الاستذكار" (3/29).

وقال النووي رحمه الله : "..قال القاضي : مذهب العلماء كافة الصلاة على كل مسلم ومحدود ومرجوم وقاتل نفسه وولد الزنى ، وعن مالك وغيره : أن الإمام يجتنب الصلاة على مقتول في حد ... وعن الزهري : لا يصلى على مرجوم ويصلى على المقتول في قصاص ، وقال أبو حنيفة : لا يصلى على محارب ولا على قتيل الفئة الباغية..." انتهى

واختلف أهل العلم في أهل العلم و الفضل هل يجوز لهم أن يتقدموا للصلاة على العاصي أم لا:

1-المذهب الأول:يكره تقدم أهل العلم و الفضل للصلاة على العاصي ،واشتدلوا:

بما رواه سمرة رضي الله عنه : (أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا أَنَا فَلَا أُصَلِّي عَلَيْه) رواه النسائي (1964) وصححه الألباني في "سنن النسائي" .

فظاهره : أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر الصحابة على الصلاة عليه ، وإنما امتنع صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عليه عقوبة له على معصيته ، وزجراً لغيره عن فعلها.

قال ابن عبد البر رحمه الله : " وهذا أصل في أن لا يصلي الإمام وأئمة الدين على المحدثين ولكنهم لا يمنعون الصلاة عليهم ، بل يأمر بذلك غيره ، كما قال صلى الله عليه وسلم : (صلوا على صحابكم) انتهى من " الاستذكار " (5/85) .

2-المذهب الثاني: و ذهب ابن حزم و الشافعية في وجه إلى أنه يجوز لأهل العلم و الفضل أن يصلوا على العاصي و لا كراهة في ذلك بل هو مستحب.

قال ابن حزم:«ويصلى على كل مسلم ، بر ، أو فاجر ، مقتول في حد أو حرابة أو في بغي ، ويصلي عليهم الامام وغيره ، وكذلك على المبتدع ما لم يبلغ الكفر وعلى من قتل نفسه وعلى من قتل غيره. ولو انه شر من على ظهر الارض ، اذا مات مسلماً لعموم امر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "صلوا على صاحبكم" والمسلم صاحب لنا .

قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة" وقال تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض" فمن منع الصلاة على مسلم ، فقد قال قولاً عطيماً ، وإن الفاسق لأحوج الى دعاء اخوانه المؤمنين من الفاضل المرحوم».انتهى

و حجة من أجاز لأهل العلم و الفضل أن يصلوا على العاصي هو:أما روي من أنه صلى الله عليه و سلم صلى على ماعز و الغامدية.