رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تجنب حرقة المعدة ليلًا.. دراسة تحدد التوقيت المثالي لتناول الطماطم

الطماطم تعبيرية
الطماطم تعبيرية

أظهرت دراسة ومعلومات صحية حديثة، نشرتها شبكة "سكاي نيوز"، أن الطماطم تُعد من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامين "سي"، والبوتاسيوم، ومضاد الأكسدة الشهير "الليكوبين"، وهي عناصر ترتبط بتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع الأورام، مع تحديد التوقيت الأمثل لتناولها لتحقيق الاستفادة القصوى وتجنب مشكلات الهضم.


التوقيت المثالي لتناول الطماطم


وأوضحت الدراسة أنه بالرغم من الفوائد الكبيرة لتناول الطماطم في مختلف أوقات اليوم، فإن فترتي أواخر الصباح وبداية الظهيرة تمثلان التوقيت الأكثر ملاءمة لمعظم الأشخاص؛ إذ يساعد تناولها في هذا الوقت على تعزيز امتصاص الجسم لمكوناتها الغذائية بفاعلية أكبر، بالإضافة إلى تقليل احتمالات التعرض لأعراض الارتجاع الحمضي وحرقة المعدة خلال ساعات الليل.


مكافحة الالتهابات وحماية الخلايا


وأشارت الأبحاث إلى أن الطماطم غنية بالمركبات النباتية ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الخلايا وتحد من الالتهابات داخل الجسم. ورجحت النتائج أن تناول الأطعمة الغنية بهذه المركبات في منتصف النهار يوفر فوائد صحية تفوق تناولها في الصباح الباكر أو المساء، مع تأكيد الباحثين على الحاجة لمزيد من الدراسات لإثبات هذه النتائج بشكل قطعي. ونظرًا لطبيعتها الحمضية التي قد تحفز أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص، فإن تناولها نهارًا يحد بشكل ملحوظ من فرص الإصابة بحرقة المعدة ليلًا.
الفوائد الصحية الشاملة لثمرة الطماطم:
ووفقًا للبيانات العلمية، يمد تناول الطماطم بانتظام الجسم بحمض الفوليك، والبوتاسيوم، وفيتاميني "سي" و"كي"، إلى جانب مضادات الأكسدة مثل "بيتا كاروتين" و"الليكوبين" اللذين يساهمان في حماية الخلايا من التلف المرتبط ببعض الأورام.

 كما تسهم الطماطم في دعم صحة القلب، وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني عند اتباع نظام غذائي غني بالليكوبين، فضلًا عن تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك بفضل احتوائها على الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.


توصيات الخبراء لطريقة التناول:


وأوصى الخبراء بإضافة الطماطم الطازجة إلى وجبات الأومليت، والسلطات، والسندويشات، والمعكرونة. ونوه الخبراء بأن طهي الطماطم يزيد من محتواها من مضادات الأكسدة ويسهل عملية امتصاصها داخل الجسم، مع تفضيل طهيها بالبخار للحفاظ على أكبر قدر ممكن من قيمتها الغذائية دون فقدان عناصرها الأساسية.