اقتصادي: تصاعد التوتر بالشرق الأوسط يهدد بارتفاع أسعار النفط ويربك حسابات الفيدرالي الأمريكي
أكد المحلل الاقتصادي أمجد عطية، أن قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي يعكس حالة من التوازن والدقة في إدارة مخاطر التضخم المتصاعد مقابل مخاطر تباطؤ النمو الاقتصادي.
وأوضح أن الارتفاع المضطرد في معدلات التضخم يرجع بشكل أساسي إلى قفزات أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع المشتعل في الشرق الأوسط، مما يضع الفيدرالي تحت ضغوط معقدة بين الاستجابة لضغوط الأسواق أو التريث لحين اتضاح الرؤية الإقليمية.
وأشار أمجد عطية، خلال مداخلة عبر "زووم" من نيويورك مع فضائية "إكسترا نيوز"، إلى التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه رئيس الفيدرالي الأمريكي كيفن وورش للحفاظ على استقلالية البنك وحياديته، وسط ضغوط مستمرة من الرئيس دونالد ترامب الداعية لخفض الفائدة.
وبيّن أن أسواق المال وسندات الخزانة الأمريكية شهدت تقلبات وحالة من الخوف من احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع سبتمبر المقبل، خاصة إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع أو اتسعت رقعة الصراع الإقليمي.
واختتم بالإشارة إلى التبعات الاقتصادية المباشرة للأزمة الإقليمية على المواطن والناخب الأمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، حيث يستغل الديمقراطيون غلاء أسعار الطاقة وتراجع القوة الشرائية كأوراق ضغط سياسي.
وأضاف أن التوقعات بخصوص أسعار النفط تظل محكومة بحجم الاستنزاف في الاحتياطي الاستراتيجي للدول الكبرى، مشيراً إلى أن تصاعد المواجهة قد يدفع بالأسعار للارتفاع لولا المساعي الدولية لتهدئة الصراع وتجنب الدخول في ركود اقتصادي عالمي.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض