رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هواتف Google Pixel القديمة قد تتحول إلى مراكز بيانات منخفضة التكلفة

هواتف Pixel
هواتف Pixel

في ظل تزايد الأخبار السلبية في قطاع التكنولوجيا، يبرز مشروع جديد يهدف إلى الحد من النفايات الإلكترونية الناتجة عن الهواتف الذكية المهملة.

ويعمل باحثون في جامعة سان دييغو على دراسة إمكانية إعادة استخدام هواتف Google Pixel القديمة لتكوين عناقيد حوسبة منخفضة التكلفة يمكن استخدامها في مراكز البيانات لخدمة المدارس والطلاب.

ووفقًا لما أوضحه Google Research، ونقله لأول مرة موقع Tom's Hardware، تعاون الباحثون مع جوجل لإعادة توظيف مجموعة من هواتف Pixel المستبعدة للاستفادة من قدراتها الحاسوبية.

ورغم تقادم هذه الأجهزة، فإن اللوحات الأم الخاصة بها لا تزال تمتلك قدرة كافية للمساعدة في تشغيل مراكز بيانات صغيرة، وهو ما قد يوفر على المدارس تكاليف كبيرة مستقبلًا.

إعادة تدوير اللوحات الأم بدلاً من التخلص منها

يهدف المشروع، جزئيًا، إلى تقليل البصمة الكربونية الناتجة عن التخلص من الهواتف القديمة.

فحتى بعد انتهاء عمرها الافتراضي، تحتفظ العديد من الهواتف بقدرات حوسبية كبيرة، وهو ما دفع الباحثين إلى استكشاف مفهوم "عناقيد حوسبة الهواتف".

وتتضمن العملية إزالة جميع مكونات هواتف Pixel القديمة باستثناء اللوحة الأم، حيث يتم التخلص من الشاشة والبطارية والهيكل والسماعات، ثم تُجمع اللوحات الأم داخل عنقود حاسوبي لتعمل كمنصة حوسبة متعددة الأغراض.

وبحسب تقارير الاستدامة الصادرة عن جوجل، تمثل اللوحة الأم وحدها نحو 50% من البصمة الكربونية للهاتف.

دعم الفصول الدراسية بتكلفة أقل

إذا كنت تمتلك هاتف Google Pixel وتخطط لاستبداله، فقد يكون لهاتفك القديم دور في دعم التعليم مستقبلًا.

واكتشف الباحثون أن عنقودًا يضم 20 لوحة أم من هواتف Pixel قادر على تشغيل تطبيقات تعليمية تخدم فصلًا دراسيًا يضم أكثر من 75 طالبًا.

ويستهدف المشروع في مرحلته النهائية إنشاء عنقود حوسبة يضم 2000 هاتف، بما يكفي لدعم 100 فصل دراسي بالحجم نفسه في الوقت ذاته.

ومن المقرر إطلاق النظام خلال الخريف المقبل، وإذا أثبت نجاحه، فقد يوفر للمدارس موارد حوسبة بتكلفة أقل كثيرًا من إنشاء بنية تحتية جديدة.

هواتف Pixel أقوى مما يعتقده الكثيرون

كشف المشروع أيضًا عن معلومات مثيرة حول قدرات هواتف Pixel القديمة.

فبينما كان الهدف الأساسي هو إنشاء منصة حوسبة سحابية منخفضة الانبعاثات الكربونية للمدارس، أظهرت النتائج أن بعض طرازات Pixel الحديثة نسبيًا تستطيع منافسة خوادم حديثة.

فعلى سبيل المثال، أشار الباحثون إلى أن هاتف Google Pixel Fold الصادر عام 2023 حقق، وفق اختبارات SPEC، أداءً أحادي النواة يتفوق في كثير من الأحيان على خادم ASUS RS720-E11.

وأضاف Google Research أن الأداء أحادي النواة في العديد من الهواتف الذكية الحديثة أصبح يوازي أداء الخوادم الحديثة متعددة الأنوية.

الهواتف القديمة مصدر مهم للنفايات الإلكترونية

يرى الباحثون أن المشروع يمثل خطوة مهمة للحد من تأثير الهواتف الذكية المستعملة على النفايات الإلكترونية العالمية.

فاستبدال الهواتف بشكل متكرر دون إعادة تدويرها أو التخلص منها بطريقة صحيحة يؤدي إلى أضرار بيئية، خاصة مع فقدان مواد قيمة مثل النحاس والفضة التي يمكن إعادة استخدامها.

كما أن بطاريات الليثيوم أيون الموجودة في الهواتف قد تشكل خطرًا على البيئة إذا لم يتم التخلص منها بالشكل المناسب.

ووفقًا لـ Google Research، يستبدل المستخدم العادي هاتفه الذكي كل أربع سنوات، وهو ما يؤدي إلى التخلص من ملايين الهواتف سنويًا.

وتنصح جوجل بالاحتفاظ بالهاتف لفترة أطول إذا كان لا يزال يعمل بكفاءة، وعند استبداله يُفضل إعادة تدويره أو بيعه أو إعادته إلى الشركة المصنعة.