الخارجية الصينية تعرب عن حزنها إزاء سقوط ضحايا في زلزال اليابان
أعربت وزارة الخارجية الصينية اليوم الأربعاء عن حزنها العميق إزاء سقوط ضحايا جراء الزلزال القوي الذي ضرب محافظة "كوماموتو" اليابانية، وعن تعاطفها مع عائلات القتلى والمصابين.
ونقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية عن المتحدثة باسم الوزارة ماو نينج قولها إن سفارة الصين وقنصلياتها في اليابان قامت بتفعيل آليات الاستجابة للطوارئ عقب وقوع الزلزال على الفور، كما حثت رعاياها على توخي الحذر من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) وهزات ارتدادية.
وأضافت ماو أن وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الصينية في اليابان ستواصل متابعة الوضع عن كثب وتقديم المساعدة في الوقت المناسب للمواطنين الصينيين.
وقد ضرب زلزال بلغت شدته 7.1 درجة على مقياس ريختر محافظة "كوماموتو" في حوالي الساعة الرابعة و27 دقيقة عصر أمس الثلاثاء بالتوقيت المحلي لليابان وأسفر عن مصرع 13 شخصا، كما وقع عدد من الهزات الأرضية في أعقاب هذا الزلزال القوي، ووصلت شدة بعضها إلى المستوى الخامس على مقياس الزلازل الياباني.
الكويت ورابطة العالم الإسلامي تدينان محاولات استهداف منشآت بترولية في السعودية
أدانت دولة الكويت ورابطة العالم الإسلامي بشدة استمرار الميليشيات الموالية لإيران في العراق في تنفيذ اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية، مستنكرةً محاولاتها استهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية.
وأوضحت الرابطة، في بيان نقلته قناة (الإخبارية) السعودية، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية، معربةً عن رفضها لمثل هذه الأعمال.
وأكدت الرابطة، باسم مجامعها وهيئاتها ومجالسها، وباسم الشعوب الإسلامية المنضوية تحت مظلتها، تضامنها مع المملكة العربية السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
وفي الكويت، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة الكويت واستنكارها الشديدين لاستمرار تعرض المملكة العربية السعودية لاعتداءات الميليشيات التابعة لإيران في العراق، وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائرات مسيرة في محاولة بائسة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية أمس، بما يُعد انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها.
وجددت تضامن الكويت مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدراتها، بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية الكويتية أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



