بعد الزلزال المُدمّر.. روسيا تدرس تقديم مساعدات إنسانية لفنزويلا
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن موسكو تبحث إمكانية تقديم مساعدات إنسانية لـ"فنزويلا"، عقب الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين وأضرار واسعة.
وقالت زاخاروفا خلال إفادة صحفية، اليوم الخميس، إن روسيا تعبر عن تضامنها مع الحكومة والشعب الفنزويلي، مقدمة التعازي لأسر الضحايا ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين جراء الكارثة الطبيعية.
السفارة الروسية تُتابع أوضاع مواطنيها في فنزويلا
أوضحت المتحدثة الروسية، أن المعلومات المتوفرة من السفارة الروسية في كاراكاس تُشير إلى عدم تسجيل إصابات أو أضرار في مقر البعثة الدبلوماسية، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة بشأن أوضاع المواطنين الروس الموجودين في فنزويلا.
وأضافت زاخاروفا، أن الدبلوماسيين الروس يُواصلون التواصل مع السلطات الفنزويلية وفرق الإنقاذ لمتابعة تداعيات الزلزال وتقديم الدعم عند الحاجة.
موسكو تستعد للمساعدة في مواجهة التداعيات الصحية
وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية لحماية حقوق المستهلك استعدادها لتقديم مساعدات تهدف إلى منع تدهور الوضع الصحي والوبائي في فنزويلا عقب الزلزال.
وأشارت الهيئة، إلى أن فريق الخبراء التابع لها والموجود في كاراكاس منذ 17 يونيو لإجراء أبحاث مشتركة حول الأمراض المعدية وتدريب الكوادر، لم يتعرض لأي أضرار جراء الهزات الأرضية.
زلزال بقوة 7.5 درجة يضرب فنزويلا
ضربت فنزويلا هزتان أرضيتان بلغت قوة إحداهما 7.2 درجة والأخرى 7.5 درجة، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، قبل أن تتبعها عشرات الهزات الارتدادية.
وأفادت المفوضة الرئاسية الفنزويلية، ديلسي رودريغيز، بمقتل 164 شخصا على الأقل وإصابة 971 آخرين جراء الزلزال، الذي تسبب في انهيار عدد من المباني السكنية وألحق أضرارا بالبنية التحتية والمرافق الطبية، إضافة إلى إغلاق المطار الرئيسي في البلاد.
بوتين يُقدّم التعازي للضحايا
من جانبه، قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تعازيه في الخسائر التي خلفها الزلزال المدمر شمال غربي فنزويلا، مؤكدا تضامن موسكو مع الشعب الفنزويلي في مواجهة آثار الكارثة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض