خبير عسكري: الحديث عن خلافات أمريكية-إسرائيلية بشأن إيران «خداع استراتيجي»
أكد الدكتور سمير راغب، رئيس المؤسسة العربية للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن ما يتردد في وسائل الإعلام حول وجود خلافات بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل بشأن التعامل مع الملف الإيراني ليس سوى «خداع استراتيجي» ممنهج يُستخدم للتغطية على التنسيق العسكري والاستخباراتي قبل تنفيذ الضربات الكبرى.
وأوضح «راغب»، خلال مداخلة تلفزيونية على شاشة «النيل للأخبار»، أن تعليق العمليات العسكرية الأمريكية الحالية يمثل «وقفة تعبوية وعملياتية» مؤقتة؛ بهدف إعادة تعويض النقص في مخزونات الذخائر الذكية، وتدعيم منظومات الدفاع الجوي في المنطقة، خاصة بعد وصول الهجمات إلى مرحلة «التشبع العملياتي» في مضيق هرمز دون تحقيق أهداف استراتيجية ملموسة تكسر إرادة الجانب الإيراني.
وكشف الخبير العسكري أن التخطيط الأمريكي للعمليات شابته أخطاء تقديرية ناتجة عن قرارات سياسية فوقية لم تمنح العسكريين المساحة الكافية، مشيراً إلى أن الرهان على خنق إيران اقتصادياً لم يحقق غايته كاملة في ظل تمكن طهران من بيع نفط بقيمة 18 مليار دولار خلال فترة الحرب.
وأضاف رئيس المؤسسة العربية للدراسات أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للواشنطن تستهدف الاتفاق على مرحلة التصعيد المقبلة وترتيب ضربات استنزافية موجعة تستهدف المنشآت الفوقية لشبكة أهداف إيرانية، موضحاً أن الهدف الاستراتيجي البعيد المعلن بين الطرفين يظل هو «إسقاط الدولة الإيرانية» وتفكيك قدراتها.
وحذر «راغب» من خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مؤكداً أنها تمثل جوهر الصراع العقائدي بالنسبة لليمين الإسرائيلي الحاكم، متوقعاً إعادة اشتعال جبهة لبنان والضفة بمجرد ترتيب أوراق الملف الإيراني بين واشنطن وتل أبيب.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض