رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«أمراض وقنابل موقوتة في المنازل».. "البيطريين" يفتح النار على الأسواق العشوائية للحيوانات الأليفة

تجارة الحيوانات في
تجارة الحيوانات في منطقة السيدة عائشة

حذر الدكتور محمود حمزة، أمين صندوق النقابة العامة للأطباء البيطريين، من خطورة الفوضى التي تشهدها تجارة الحيوانات الأليفة في مصر، مؤكدًا أن غياب الرقابة أدى إلى انتشار ممارسات غير إنسانية تهدد صحة الحيوانات وأصحابها، مطالبًا بوضع ضوابط وتشريعات تنظم هذا القطاع وتحمي الحيوان والإنسان معًا.

وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين في برنامج "انا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن أي نشاط يتم بطريقة غير سليمة ستكون له آثار سلبية، موضحًا أن تنظيم تجارة الحيوانات الأليفة هو السبيل الوحيد لضمان الحفاظ على صحة الحيوان وسلامته.

وأوضح أن سوق بيع الحيوانات الأليفة يعاني من غياب الرقابة، سواء داخل المحلات أو الأسواق أو حتى في المنازل، وهو ما تسبب في انتشار العشوائية، مؤكدًا أن هذه الفوضى لا تضر بالحيوان فقط، وإنما تمتد آثارها إلى الإنسان أيضًا.

وأشار إلى أن زيادة الإقبال على تربية الحيوانات الأليفة دفعت بعض الأشخاص إلى تحويلها إلى تجارة تهدف لتحقيق الربح السريع بأقل تكلفة، دون مراعاة حقوق الحيوان أو احتياجاته الأساسية من غذاء ورعاية صحية وتطعيمات.

وأكد أن شراء الحيوانات من مصادر غير موثوقة يمثل خطرًا على الأسرة، مشددًا على ضرورة الحصول على الحيوان من مربي موثوق وليس من تاجر، مع التأكد من حصوله على جميع التطعيمات، ووجود شهادة صحية مختومة من طبيب بيطري معتمد.

ونوه إلى أن تربية الحيوانات الأليفة مسؤولية كاملة وليست مجرد هواية، مشددًا على ضرورة التأكد من القدرة على توفير الوقت والإمكانات المادية والرعاية الصحية قبل اتخاذ قرار اقتناء أي حيوان.

وقال إن هناك 3 أسئلة يجب أن يطرحها أي شخص على نفسه قبل تربية حيوان أليف، وهي: هل يمتلك الوقت الكافي لرعايته؟ وهل لديه القدرة المالية لتوفير الغذاء والرعاية الطبية والتطعيمات؟ وهل المكان مناسب لطبيعة الحيوان؟

وأضاف أن عدم توافر هذه المقومات يجعل من الأفضل عدم اقتناء الحيوان، حتى لا ينتهي الأمر بإلقائه في الشارع بعد فترة، وهو ما يفاقم أزمة الحيوانات الضالة ويعرضها للأمراض والموت.

وأوضح أن تربية الحيوانات البرية مثل الأسود والنمور والثعابين داخل المنازل أمر محظور قانونًا، بينما يمكن تربية القطط داخل المنزل، في حين تختلف الكلاب بحسب السلالة، إذ تحتاج السلالات الكبيرة إلى الحركة اليومية والمساحات المفتوحة، وإلا تعرضت لمشكلات نفسية وصحية.

وأشار إلى أن الحيوانات الأليفة تحتاج إلى متابعة دورية مع الطبيب البيطري، تشمل زيارة شهرية على الأقل، بالإضافة إلى إجراء تحاليل سنوية مثل وظائف الكبد والكلى وصورة الدم، خاصة مع تقدم الحيوان في العمر.

اقرأ المزيد..