خبير دولي: كفاءة الضربات والضغوط الإسرائيلية يحكمان مسار المواجهة بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور محمد نشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن قرار واشنطن بوقف الضربات العسكرية الأخيرة على إيران بعد 13 يوماً يرتبط بتقييمات عسكرية ولوجستية تشير إلى أن الحوامل الهجومية بلغت حدود فعاليتها العملياتية، فضلاً عن اتساع جغرافية إيران وتشتت بنتيها التحتية والنووية.
وأوضح نشطاوي، خلال مداخلة له مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن الولايات المتحدة تنجر إلى هذه المواجهة جراء ضغوط من إسرائيل الراغبة في تفكيك أي قوة إقليمية منافسة لها بالمنطقة، مشيراً إلى أن التصعيد المستمر بدأ يثير مخاوف قادة الجيش الأمريكي بشأن التأثير على قدرة واشنطن وحلفائها في الردع.
وأضاف أن إصرار طهران على إظهار القوة يرجع لتأكيدها على عدم الرضوخ لغة التهديد، حيث تتمسك بكونها المسؤول الأول عن حماية مصالحها القومية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، معتمدة على الدبلوماسية الإقليمية والمشاورات مع دول الجوار كعمان للوصول إلى التهدئة.
وقال إن تعثر المبادرات السياسية يعود إلى اشتراط طهران الإشراف على الملاحة بالمضيق، مقابل رفض إسرائيلي لأي اتفاقات لا تحقق القضاء التام على النفوذ والنظام الإيراني، مما يجعل القرار النهائي مرتهناً بالضغوط الخارجية أكثر من الحسابات الأمريكية المباشرة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض