رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

منتخب الجزائر يفتح خط المفاوضات مع 3 مدربين إسبان

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل أزمة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم إثارة الجدل، في ظل استمرار حالة الغموض بشأن مستقبله مع منتخب "الخضر"، رغم بقائه رسميًا على رأس الجهاز الفني حتى الآن.

وبحسب ما أوردته قناة الشروق الجزائرية، فإن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، بدأ التحرك مبكرًا تحسبًا لأي تطورات قد تطرأ على ملف المدرب السويسري، حيث أجرى اتصالات مع ثلاثة مدربين يحملون الجنسية الإسبانية، استعدادًا لإيجاد بديل في حال رحيل بيتكوفيتش.

وأكدت القناة أن هوية المدربين الثلاثة لم تُكشف حتى الآن، مشيرة إلى أن الاتحاد الجزائري يفضل الإبقاء على هذه التحركات في إطار سري، خاصة أن بيتكوفيتش لا يزال مرتبطًا بعقد رسمي مع الاتحاد، ولم يوافق على مغادرة منصبه.

ويمتد عقد المدرب السويسري حتى صيف عام 2028، ويتقاضى راتبًا شهريًا يبلغ 160 ألف يورو، ليُعد الأعلى بين مدربي المنتخبات الأفريقية، وهو ما يجعل إنهاء التعاقد معه أمرًا معقدًا من الناحية المالية.

وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن وليد صادي يعمل خلال الفترة الأخيرة على ممارسة ضغوط إدارية على بيتكوفيتش، في محاولة لدفعه إلى الرحيل، دون اللجوء إلى فسخ العقد بشكل مباشر.

ومن بين الإجراءات التي يدرسها الاتحاد الجزائري، إجراء تغييرات على الجهاز الفني المساعد، إلى جانب إلزام المدرب السويسري بالإقامة داخل الجزائر لمدة ثلاثة أسابيع من كل شهر، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضوره ومتابعته المباشرة لكرة القدم المحلية.

ورغم هذه التحركات، كانت اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الجزائري قد أوصت مؤخرًا بالإبقاء على بيتكوفيتش في منصبه، معتبرة أنه حقق الأهداف المطلوبة منذ توليه قيادة المنتخب، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة إعادة تشكيل جهازه الفني، بحيث يضم مساعدين جزائريين خلال المرحلة المقبلة.

وبين تمسك بيتكوفيتش بعقده، ورغبة الاتحاد في البحث عن بدائل، يبقى مستقبل المدرب السويسري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والقرارات المرتقبة خلال الفترة المقبلة.