رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل| زيلينسكي يعلن استهداف سفن عسكرية حربية مرتبطة بإيران في بحر قزوين

زيلينسكي يعلن استهداف
زيلينسكي يعلن استهداف سفن عسكرية إيرانية وروسية في بحر قزوين

أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، أن القوات الأوكرانية نفذت ضربات نوعية بعيدة المدى استهدفت سفينة حربية روسية وعدداً من السفن المخصصة لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في منطقة بحر قزوين.  

وأوضح زيلينسكي، في تدوينة رسمية عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "حقّقنا نتائج قوية للغاية من خلال الضربات بعيدة المدى في بحر قزوين، بما في ذلك استهداف سفن تُستخدم في نقل شحنات عسكرية تتعلق بإيران".

ولم يورد الرئيس الأوكراني في تصريحاته تفاصيل إضافية حول طبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم أو حجم الأضرار الدقيقة التي لحقت بالقطع البحرية المستهدفة.  

تحول استراتيجي في عمق بحر قزوين

 

ويأتي هذا الإعلان كتحول استراتيجي بارز، حيث يمثل بحر قزوين عُمقاً جغرافياً جديداً كلياً للعمليات الأوكرانية بعيداً عن خطوط المواجهة التقليدية في البحر الأسود.

 

 وتُشير التقارير العسكرية إلى أن موسكو تعتمد بشكل مكثف على هذا الممر المائي الآمن لنقل الطائرات المسيرة من طراز "شاهد" والصواريخ والذخائر القادمة من طهران لدعم عملياتها العسكرية.  

 

وبحسب مراقبين، فإن ضرب هذا الشريان اللوجستي يحمل رسالة تحذيرية مزدوجة؛ الأولى لموسكو بأن قواعدها الخلفية لم تعد في مأمن، والثانية لطهران للضغط عليها ومطالبتها بوقف الدعم العسكري المستمر لروسيا، مما قد يترتب عليه تعقيدات جديدة في العلاقات الدبلوماسية الإقليمية بالمنطقة.

 

تصعيد مسيرات أوكرانيا وضربات داغستان

 

وفي سياق متصل، كثفت أوكرانيا مؤخراً من استخدامها للطائرات المسيرة والصواريخ المطورة محلياً لضرب البنية التحتية العسكرية والنفطية في العمق الروسي.

 

 وكانت القوات الأوكرانية قد نجحت في وقت سابق من هذا العام في استهداف منشآت حيوية وقواعد تابعة لأسطول بحر قزوين الروسي في مدينة "كاسبيسك" بمقاطعة داغستان، إلى جانب شن ضربات متتالية على منصات إنتاج النفط والغاز التابعة لروسيا في جرف بحر قزوين، مما يبرز الإصرار الأوكراني على قطع خطوط الإمداد اللوجستية التي تربط موسكو بحلفائها الإقليميين.  

 

وحتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزارة الدفاع الروسية أو السلطات الإيرانية لنفي أو تأكيد ادعاءات الرئاسة الأوكرانية بشأن الهجوم الأخير.