حرائق فرنسا وإسبانيا تجبر مئات الآلاف على الفرار من منازلهم
تواصل حرائق الغابات اجتياح مناطق واسعة في فرنسا وإسبانيا، مدفوعة بموجة جفاف حادة ورياح قوية ساهمت في تسارع انتشار النيران، ما أجبر أكثر من 300 ألف شخص على مغادرة منازلهم، وسط جهود مكثفة من فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق ومنع وصولها إلى مناطق سكنية جديدة.

وفي شرق إسبانيا، خرج حريق ضخم اندلع بالقرب من مدينة فالنسيا عن السيطرة، الأمر الذي دفع السلطات إلى إجلاء أكثر من 16 ألف شخص كإجراء احترازي، بالتزامن مع إرسال تعزيزات إضافية من فرق الإطفاء والطائرات المتخصصة لمحاصرة ألسنة اللهب والحد من تمددها.
أما في فرنسا، فقد ارتفع عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في منطقة جيروند إلى نحو 220 ألف شخص، من بينهم حوالي 55 ألفًا من ضواحي مدينة بوردو، بعد أن ساهمت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف الشديد والرياح في اتساع رقعة الحرائق بشكل سريع، ما صعّب عمليات الإخماد.
الحرائق أدت إلى اضطرابات كبيرة في حركة النقل
وأدت الحرائق إلى اضطرابات كبيرة في حركة النقل، حيث أغلقت السلطات الفرنسية نحو 60 كيلومترًا من الطريق السريع A63 الذي يربط مدينة بوردو بشمال إسبانيا، كما علّقت خدمات القطارات جنوب المدينة حتى إشعار آخر، حفاظًا على سلامة المسافرين وتسهيل عمليات الطوارئ.
وفي محيط العاصمة الإسبانية مدريد ومدينة أفيلا، تباطأ انتشار الحرائق مع تحسن نسبي في الأحوال الجوية، إلا أنها لا تزال خارج السيطرة بشكل كامل، بعدما تسببت في إجلاء نحو 100 ألف شخص من المناطق المهددة، بحسب الاسواق العربية.
وتواصل السلطات في البلدين مراقبة تطورات الوضع عن كثب، وسط تحذيرات من استمرار مخاطر اندلاع حرائق جديدة في ظل موجات الحر والجفاف التي تضرب أجزاء واسعة من جنوب أوروبا، مع استمرار عمليات الإجلاء والإطفاء لحماية السكان والحد من الخسائر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






