احتفالية وطنية بالنادي المصري في فيينا تؤكد أهمية التماسك وتعزيز التواصل مع الأجيال
أقامت الكيانات المصرية في النمسا احتفالية وطنية مشتركة بمقر النادي المصري، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، وذلك بحضور عدد من رموز العمل العام وأبناء الجالية المصرية، إلى جانب ممثلي المؤسسات والكيانات المصرية الفاعلة في النمسا.
وشهدت الاحتفالية تكريم عدد من رموز العمل العام والرعيل الأول من أبناء الجالية المصرية، تقديراً لما قدموه من جهود وإسهامات مؤثرة على مدار سنوات طويلة، ودورهم في خدمة أبناء الجالية وتعزيز التواصل بينهم، والمساهمة في دعم الأنشطة والمبادرات التي تخدم المصريين في النمسا.
وشملت قائمة المكرمين الأستاذ عادل زعزوع، والأستاذ فتحي فرغلي، والمهندس زهدي السيد، والمهندس أحمد عامر، تقديراً لعطائهم ودورهم البارز في خدمة المجتمع المصري بالنمسا، وما قدموه من خبرات ومشورة وإسهامات كان لها أثر واضح في دعم العمل العام داخل الجالية.
وأقيمت الاحتفالية بحضور المستشار محمد سامح، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في النمسا، والدكتور خالد أبو شنب، المستشار الثقافي، والماجستير محمد العشري، المترجم المعتمد بالسفارة، إلى جانب عدد من ممثلي الكيانات المصرية وأبناء الجالية.
وشاركت في تنظيم وتكريم رموز الجالية مجموعة من الكيانات المصرية بالنمسا، من بينها اتحاد شباب المصريين بالخارج، ممثلاً في الأستاذ محمود حميدة، والنادي المصري برئاسة الأستاذ خالد حسين، ونادي نجوم الرياضة برئاسة الكابتن أحمد الصعيدي، والاتحاد العام للمصريين برئاسة الأستاذ سامي أبو ضيف، وجمعية ملتقى أصحاب برئاسة الأستاذة ميرفت سويلم، إلى جانب ممثلة عن الشباب سلمى خميس جرانه.
وفي كلمته خلال الاحتفالية، نقل الأستاذ محمد العشري تهنئة السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا، إلى أبناء الجالية المصرية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو، معرباً عن اعتذاره عن عدم الحضور نظراً لارتباطاته وظروف العمل.
كما ألقى الدكتور خالد أبو شنب، المستشار الثقافي، كلمة أشاد خلالها بالدور الرائد للمكرمين في خدمة أبناء الجالية المصرية، مؤكداً أهمية التعاون المستمر بين الرموز المصرية والكيانات المجتمعية والمكتب الثقافي، بما يسهم في دعم الأنشطة الثقافية والمجتمعية وتعزيز التواصل بين أبناء الجالية.
وأشاد الأستاذ خالد حسين بالدور الذي قدمه المكرمون على مدار السنوات الماضية، مؤكداً أن خبراتهم ومشورتهم وإسهاماتهم شكلت دعماً مهماً للعمل العام وخدمة أبناء الجالية المصرية في النمسا.
واستُهل الحفل بعزف السلام الجمهوري، في أجواء وطنية عكست مشاعر الانتماء والاعتزاز بمصر، وتخللته مجموعة من الفقرات الموسيقية والأغاني الوطنية، بمشاركة الفنان محمد الأمير، والفرقة الموسيقية بقيادة عازف الأورج أسامة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
كما شهدت الاحتفالية كلمات للمكرمين، حيث أكد المهندس زهدي السيد، والأستاذ عادل زعزوع، والأستاذ فتحي فرغلي، أهمية الحفاظ على تماسك أبناء الجالية المصرية وتعزيز التعاون بين مختلف الكيانات، مع التركيز بصورة خاصة على دعم الشباب والتواصل مع أبناء الجيلين الثاني والثالث، والعمل على ربطهم بوطنهم الأم وتعزيز هويتهم المصرية.
وأكد المشاركون أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل مناسبة وطنية لاستحضار قيم العمل والتكاتف والانتماء، كما يمثل فرصة لتكريم الأجيال التي أسهمت في بناء جسور التواصل بين أبناء الجالية المصرية، والتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين مختلف الكيانات المصرية في النمسا، بما يخدم أبناء الجالية ويعزز حضورهم ودورهم في المجتمع.
واختتمت الاحتفالية بالتأكيد على أهمية مواصلة تنظيم الفعاليات الوطنية والمجتمعية التي تجمع أبناء الجالية المصرية، وتدعم التواصل بين الأجيال، وتفتح المجال أمام الشباب للمشاركة الفاعلة في العمل العام، بما يضمن استمرار مسيرة العطاء وتعزيز الارتباط بالوطن الأم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض