رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

سورة الملك.. لماذا يُستحب قراءتها يوميًا؟

سورة الملك
سورة الملك

 سورة الملك من السور العظيمة التي حثت دار الإفتاء المصرية على المواظبة على قراءتها، لما لها من فضائل جليلة وردت في السنة النبوية الشريفة، مؤكدة أن جعلها وردًا يوميًا يعين المسلم على تعميق صلته بكتاب الله واستشعار بركاته وآثاره الإيمانية في حياته.

 اجعل سورة الملك رفيقة قلبك:

 دعت دار الإفتاء المصرية المسلمين إلى المداومة على سورة الملك، من خلال رسالة نشرتها عبر منصاتها الرسمية، جاء فيها: «اجعلها رفيقة قلبك ووردك اليومي، وابدأ الآن بتلاوتها واستشعر بركتها»، في تأكيد على أهمية الارتباط الدائم بالقرآن الكريم، وجعل تلاوته جزءًا من البرنامج اليومي للمسلم.

فضل سورة الملك في السنة النبوية:

 وردت أحاديث صحيحة تبين فضل سورة الملك، ومن أشهرها ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم: «سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غُفر له، وهي: تبارك الذي بيده الملك»، وهو حديث رواه الإمام أبو داود والترمذي وصححه عدد من أهل العلم.

 كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هي المانعة، هي المنجية، تنجيه من عذاب القبر»، وهو ما يبرز المكانة العظيمة لهذه السورة المباركة وفضل المحافظة على تلاوتها.

لماذا يُستحب قراءتها يوميًا؟:

 أكدت دار الإفتاء المصرية أن المداومة على قراءة القرآن من أعظم القربات إلى الله تعالى، وأن تخصيص سورة الملك بالقراءة اليومية يرجع إلى ما ثبت في فضلها، فهي تُذكر المسلم بعظمة ملك الله سبحانه وتعالى، وتدعو إلى التأمل في آيات الكون، وترسخ الإيمان بالبعث والحساب والجزاء.

 كما أن جعلها وردًا ثابتًا يساعد المسلم على الاستمرار في تلاوة القرآن الكريم، ويغرس في قلبه الطمأنينة والسكينة، ويقوي صلته بخالقه.

بركات سورة الملك في حياة المسلم:

 الحرص على قراءة سورة الملك كل ليلة أو جعلها ضمن الورد اليومي يحقق للمسلم فوائد إيمانية عدة، منها زيادة التدبر في كلام الله، وتجديد الإيمان، واستحضار مراقبة الله عز وجل، إلى جانب الأجر العظيم الوارد في السنة النبوية لمن حافظ عليها.

 وتبقى سورة الملك من السور التي ينبغي للمسلم ألا يغفل عنها، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، وحرصًا على نيل ما ورد في فضلها من بشارات عظيمة، لتكون بحق رفيقة القلب ووردًا يوميًا يضيء حياة المؤمن بنور القرآن.