العطش يثقل حياة أهالي الكيلو 2 وسط موجة الحر
يعيش أهالي منطقة الكيلو 2 بمحافظة الإسماعيلية، معاناة متواصلة بعد انقطاع مياه الشرب عن المنازل منذ أربعة أيام، في ظل موجة الطقس شديد الحرارة التي تشهدها المحافظة، حيث أكد السكان أن المياه لا تصل إلى منازلهم سوى لمدة ساعة واحدة يوميًا، وهي مدة لا تكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية.

وأوضح عدد من الأهالي في تصوير مسجل تم بثه على مواقع التواصل الإجتماعي أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية، إذ باتوا يواجهون صعوبة في توفير مياه الشرب، وإعداد الطعام، والاستحمام، والوضوء، فضلًا عن تلبية الاحتياجات المنزلية الأساسية، وسط ارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك المياه، ما تسبب في حالة من الغضب والاستياء بين السكان.
وأشار الأهالي إلى أنهم اضطروا إلى تخزين كميات محدودة من المياه خلال ساعة الضخ اليومية، بينما لجأ آخرون إلى شراء المياه أو الاستعانة بالأقارب، مؤكدين أن استمرار الأزمة لأيام متتالية زاد من معاناتهم، خاصة مع وجود أطفال وكبار سن ومرضى داخل المنازل.
وأضاف السكان أن شركة مياه الشرب والصرف الصحي دفعت بسيارة مياه شرب إلى المنطقة، حيث اصطف المواطنون حاملين الجراكن والأواني المختلفة للحصول على احتياجاتهم من المياه واستخدامها في الشرب والأغراض المنزلية الضرورية، إلا أنهم طالبوا بسرعة إنهاء الأزمة وإعادة انتظام ضخ المياه بشكل طبيعي.
رد شركة المياه
من جانبها، أوضحت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة أن منطقة الكيلو 2 يتم تغذيتها بمياه الشرب من خلال مصدر تغذية تابع لهيئة قناة السويس، وأن ضغوط المياه بالمنطقة ترتبط بمعدلات الضخ الواردة من هذا المصدر، حيث ينعكس أي انخفاض أو تحسن في الضغوط بشكل مباشر على مستوى وصول المياه للمواطنين.
وأكدت الشركة أنها تتابع الموقف ميدانيًا على مدار الساعة، وتنسق بشكل مستمر مع الجهة المسؤولة عن مصدر التغذية للعمل على تحسين واستقرار ضغوط المياه، بما يحقق انتظام وصول الخدمة إلى المواطنين.
وأضافت أنها تحرص على توفير سيارات مياه شرب نقية عند الحاجة، للتخفيف من أي تأثر قد ينتج عن انخفاض الضغوط، إلى جانب المتابعة الفورية لشكاوى المواطنين والتعامل معها في أسرع وقت، مؤكدة استمرار جهودها حتى عودة الخدمة إلى معدلاتها الطبيعية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







