الذهب يقترب من 6 آلاف جنيه.. وعيار 21 يقفز 90 جنيهًا
ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات امس الأربعاء ، سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، 5990 جنيهًا، بارتفاع إجمالي بلغ 90 جنيهًا، بنسبة 1.53%، مقارنة بتعاملات الثلاثاء، مدعومًا بصعود أسعار الأوقية عالميًا واستمرار الطلب على الملاذات الآمنة، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت.
وأوضح التقرير أن جرام الذهب عيار 21 سجل 5990 جنيهًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6846 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 18 نحو 5134 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47920 جنيهًا، في حين سجلت الأوقية عالميًا 4116 دولارًا.
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الارتفاع المحدود الذي سجله الذهب خلال اليومين الماضيين يعكس حالة من التوازن في الأسواق، موضحًا أن بيانات التضخم الأمريكية الإيجابية خففت من مخاوف رفع أسعار الفائدة، وهو ما وفر دعمًا نسبيًا لأسعار الذهب، إلا أن استمرار قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية حالا دون تسجيل قفزات سعرية أكبر.
وأضاف إمبابي أن السوق المحلية تتحرك بصورة طبيعية ومتوازنة، حيث إن ارتفاع الأسعار جاء مدعومًا بالأساس بصعود الأوقية عالميًا، في ظل استقرار الفجوة السعرية عند مستويات منخفضة، وهو ما يعكس كفاءة التسعير وعدم وجود تشوهات في السوق.
وأشار تقرير آي صاغة إلى أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ارتفع من 51.07 جنيه في 21 يوليو إلى 51.38 جنيه في 22 يوليو، بزيادة بلغت 0.31 جنيه تعادل 0.61%.
وأوضح التقرير أن هذا الارتفاع المحدود في سعر الدولار وفر دعمًا إضافيًا للأسعار المحلية، إلا أن التأثير الأكبر جاء من ارتفاع الأوقية العالمية، حيث تجاوزت نسبة صعودها الزيادة المسجلة في سعر الصرف، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الذهب في السوق المصرية.
وأضاف التقرير أن الطلب المحلي لا يزال مستقراً، مدفوعًا باعتبار الذهب أحد أهم أدوات الادخار والتحوط ضد التضخم، خاصة مع استمرار معدل التضخم المحلي عند مستويات مرتفعة تقترب من 14.8% على أساس سنوي.
وأوضح التقرير أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل للأوقية ظلت مستقرة عند مستويات منخفضة للغاية، حيث سجلت 40.38 جنيهًا في 21 يوليو وارتفعت بصورة طفيفة إلى 40.48 جنيهًا في 22 يوليو، بما يعادل نحو 0.68% - 0.69% من السعر.
وأكد التقرير أن استقرار الفجوة السعرية عند هذه المستويات يعكس كفاءة السوق المحلية، ويؤكد أن الأسعار تتحرك بصورة طبيعية دون مبالغة في التسعير أو اضطرابات مرتبطة بالتوترات الإقليمية أو تحركات سعر الصرف.
وأوضح التقرير أن استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يمثل أحد أهم العوامل الداعمة للذهب خلال الفترة الحالية، بعدما كثفت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية، في الوقت الذي تواصل فيه طهران الرد على تلك الهجمات، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التطورات عززت الطلب على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أنها رفعت في الوقت نفسه أسعار النفط، وهو ما زاد من مخاوف عودة الضغوط التضخمية، ودعم توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، وهو ما حد من مكاسب الذهب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







