رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسرائيل تجر العالم للحرب النووية

بوابة الوفد الإلكترونية

يسعى رئيس حكومة الاحتلال الصهيونى بنيامين نتنياهو لإشعال المنطقة للتغطية على الفشل الإسرائيلى داخليًا وخارجيًا بالعودة للحرب المفتوحة مع إيران. 

زعمت تقارير عبرية أن إيران أصبحت مستعدة لإقامة منشأة تحت الأرض فى موقع «جبل الفأس» قرب نطنز جنوب طهران، وتكون مهمتها تنفيذ عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى عسكرى يبلغ 90%، بعدما جدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تهديده باستهداف الموقع.

وقالت إذاعة الاحتلال الإسرائيلى إن التقديرات فى تل أبيب تشير إلى أن «جبل الفأس»، وهو منشأة محصنة بنيت فى عمق كبير تحت الأرض بالقرب من مجمع نطنز النووى، تضم جميع المكونات اللازمة لتشييد منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض. وقالت إن «وجود يورانيوم مخصب فى منشأة جبل الفأس سيشكل ضوءًا أحمر ساطعًا يستوجب تحركًا أمريكيًا».

وشددت تل أبيب على أن الولايات المتحدة قادرة على تعطيل المنشأة ومنع تشغيلها، لكنها لا تستطيع تدميرها كليًا.

وكان الرئيس الأمريكى قد جدد فى وقت سابق تهديده باستهداف منشأة «جبل الفأس» قائلًا إن الولايات المتحدة ستشن «قريبًا جدًا ضربة قوية» على الموقع، بعد أن هدد باستهدافه قبل أيام بقوله: «سندمر جبل الفأس، أخبروا الإيرانيين أن يستعدوا».

وحذرت إيران من أن أى هجوم من جانب البيت الأبيض على منشأة جبل الفأس النووية قرب نطنز سيقابل برد يستهدف المصالح الأمريكية ومصالح حلفائها.

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى عن أن القوة الجوفضائية التابعة له استهدفت مجددًا قواعد أمريكية فى الأردن ردًا على اعتداءات العدو.

وأكد الحرس الثورى أن عملية معاقبة المعتدى مستمرة محذرًا من أنه إذا لم تتوقف الاعتداءات فإن إيران تستعد لـ«عملية نادمة» من شأنها أن تؤدى إلى إعلان الحداد العام فى الولايات المتحدة.

وأضافت أن التركيز الأمريكى المهووس على منطقة كولانج، التى لا تشهد أى نشاط نووى، ليس سوى ذريعة للعدوان.

من ناحية أخرى، وافق رئيس الوزراء البريطانى آندى بورنهام على استمرار استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ ضربات جوية ضد إيران، فى قرار يكرّس النهج الذى تبنته الحكومة السابقة بقيادة كير ستارمر، ويثير فى الوقت ذاته جدلًا سياسيًا وحقوقيًا بشأن دور بريطانيا فى التصعيد العسكرى المتواصل فى الشرق الأوسط.

وقال موقع ميدل إيست آى نقلًا عن وكالة بلومبرج، إن بورنهام أيد استمرار السماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد بريطانية فى العمليات التى تصفها لندن وواشنطن بأنها دفاعية فى ظل المواجهة العسكرية المتصاعدة مع إيران.

وبحسب المصادر، يشمل القرار السماح باستخدام قاعدة ديجوجارسيا فى المحيط الهندى، إضافة إلى قاعدة سلاح الجو الملكى البريطانى فيرفورد بمقاطعة جلوسترشير.

وأوضحت المصادر أن كير ستارمر كان قد ناقش هذا الملف خلال اجتماع مع كبار الوزراء والمسئولين قبل مغادرته المنصب، حيث تم الاتفاق على استمرار منح القوات الأمريكية حق استخدام تلك القواعد، قبل أن يطّلع بورنهام على تفاصيل القرار ويوافق على المضى فيه.

وعلى صعيد الوضع فى البحر الأحمر، حذرت مهمة أسبيدس البحرية التابعة ‌للاتحاد الأوروبى من أن السفن ذات الصلة بالسعودية وأمريكا والكيان الصهيونى بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو السعودية معرضة بشكل أكبر لخطر هجمات جماعة الحوثى اليمنية المتحالفة مع إيران، ونصحت المهمة هذه السفن بتجنب الإبحار عبر البحر الأحمر وخليج عدن.

وجاء فى مذكرة موجهة لقطاع ‌الشحن أن «قوة أسبيدس توصى السفن التجارية المرتبطة بمصالح إسرائيلية ‌أو أمريكية أو سعودية بتجنب عبور البحر الأحمر وخليج عدن إلى حين انخفاض مستوى التهديد».

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن أربع ناقلات ‌غيّرت مسارها الملاحى فى البحر الأحمر، إذ أشارت اثنتان منها الآن إلى أن وجهتهما أصبحت قناة السويس بعد أن حذر الحوثيون فى اليمن السفن من الإبحار إلى الموانئ السعودية.

كما أظهرت بيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن ومارين ترافيك، وكذلك تحليلات مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية، أن جميع هذه السفن غيّرت ‌اتجاهها. وأشارت السفينتان الأخريان إلى أن ‌وجهتهما هى المياه المفتوحة فى البحر الأحمر.

وبحسب بيانات الشحن، يبدو ‌أن سفينة خامسة - وهى ناقلة سيارات - غيّرت اتجاهها فى خليج عدن بعد أن أشارت إلى أن وجهتها التالية هى ميناء جدة السعودى.