رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل لا تزال شاشات OLED تستحق سعرها المرتفع في 2026؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يتفق العديد من خبراء التقنية في عام 2026 على أن شاشات OLED تعد من أفضل أجهزة التلفزيون التي يمكن شراؤها. ويعود ذلك إلى قدرتها على تقديم تباين لوني مميز، ومستويات سوداء عميقة، إلى جانب سرعة استجابة عالية للبكسلات.

ومع استمرار تطور هذه التقنية، أصبحت الأجيال الجديدة من شاشات OLED أكثر سطوعًا وحيوية مقارنة بالإصدارات السابقة، كما ظهر في أحدث أجهزة التلفزيون التي طرحتها LG خلال العام الماضي. ومع ذلك، لا تزال هذه الشاشات أغلى سعرًا من التقنيات الأخرى، وهو ما يثير تساؤلًا حول ما إذا كان فارق السعر يستحق بالفعل. وبحسب التقرير، فإن الإجابة في معظم الحالات هي نعم، ولكن الأمر يعتمد على احتياجات المستخدم.

لماذا لا تزال شاشات OLED الخيار الأفضل؟

رغم اعتبار شاشات OLED الفئة الأعلى، فإن شاشات LCD شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع انتشار تقنيات Mini-LED وتحسين مناطق التعتيم المحلية Local Dimming Zones، وهو ما جعل أداءها يقترب بشكل ملحوظ من أداء شاشات OLED، وغالبًا بسعر أقل.

كما يمكن أن توفر بعض شاشات LCD الحديثة مزايا لا تزال تتفوق فيها على OLED، مثل مستويات السطوع الأعلى، إضافة إلى انخفاض احتمالية التعرض لمشكلة احتراق الصورة الدائم.

وتعتمد تقنية OLED، أو الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء، على أن كل بكسل ينتج إضاءته الخاصة، وهو ما يسمح بالتحكم في مستوى الإضاءة والألوان لكل بكسل على حدة.

أما شاشات LCD فلا تحتوي على بكسلات مضيئة، وإنما تعتمد على إضاءة خلفية تمر عبر طبقات من البكسلات، وهو ما يجعلها أقل دقة في التحكم الفردي بالألوان والتباين.

ويتيح هذا التصميم لشاشات OLED عرض نطاق أوسع من الألوان والدرجات اللونية، مع إمكانية الوصول إلى اللون الأسود الكامل عبر إيقاف إضاءة البكسل تمامًا.

كما تتميز بسرعة استجابة أعلى، ما يجعلها مناسبة للألعاب ومشاهدة المباريات والأفلام سريعة الحركة.

إضافة إلى ذلك، وبسبب ارتفاع تكلفة تصنيعها، تعتمد الشركات غالبًا على لوحات OLED في أجهزتها الرائدة، التي توفر أيضًا أنظمة تشغيل متقدمة، وخيارات اتصال حديثة، وتصميمات نحيفة، وهي مزايا ظهرت في أحدث الأجهزة التي تم الكشف عنها خلال معرض CES هذا العام.

كيف اقتربت شاشات LCD من أداء OLED؟

في المقابل، تظل شاشات OLED مرتفعة السعر، وهو ما قد لا يناسب جميع المستخدمين.

ولتقليل الفارق، عملت الشركات المصنعة على تطوير شاشات LCD من خلال تحسين دقة الإضاءة الخلفية، عبر زيادة عدد مناطق التعتيم المحلية، وهو ما يساعد على تحسين دقة الألوان وإظهار درجات سوداء أفضل في أجزاء صغيرة من الشاشة.

متى يكون شراء شاشة LCD هو الخيار الأنسب؟

حتى إذا لم تكن شاشة LCD من الفئة العليا، فإنها تقدم بعض المزايا الطبيعية، أبرزها مستويات السطوع الأعلى، ما يجعلها أكثر ملاءمة للاستخدام في الغرف شديدة الإضاءة أو في الأماكن المفتوحة.

كما يشير التقرير إلى أنه رغم تراجع مشكلة احتراق الصورة في شاشات OLED مقارنة بالأجيال الأولى، فإنها لا تزال أكثر عرضة لهذا النوع من التلف عند عرض صور ثابتة لفترات طويلة.

ولهذا، إذا كنت تشاهد باستمرار القنوات الإخبارية أو المباريات الرياضية التي تعرض شعارات ورسومات ثابتة على الشاشة، فقد تكون شاشة LCD خيارًا أكثر راحة.

ويخلص التقرير إلى أن اختيار الشاشة المناسبة يعتمد في النهاية على احتياجات المستخدم وميزانيته، فليست جميع شاشات OLED هي الأفضل، لكن معظم الطرازات الرائدة منها تستحق سعرها إذا كانت جودة الصورة هي الأولوية الأساسية.