خالد الجندي يحذر: «دعاة صهاينة» يدرسون الشريعة لاختراق المسلمين
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من التحديات التي تواجه الخطاب الديني، مؤكدًا أن الساحة الدعوية تتعرض لمحاولات تشويه واختراق في ظل انتشار ما وصفه بـ«الإسلاموفوبيا» وظهور أشخاص غير مؤهلين يتصدرون المشهد الدعوي، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء المظاهر دون التأكد من العلم والتأهيل.
وقال الجندي، خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على قناة «dmc»، إن الكيان الإسرائيلي أنشأ كليات شرعية لإعداد دعاة دينيين، موضحًا أنهم يدرسون اللغة العربية والفقه والعقيدة والحديث حتى يتمكنوا من أداء أدوار دعوية وإمامة المصلين في بعض الأماكن، وهو ما يجعلهم قادرين على خداع الجمهور، بحسب قوله.
وأكد أن العمل الدعوي في مصر يخضع لضوابط دقيقة، سواء فيما يتعلق بمن يعتلي المنابر أو من يُسمح له بإلقاء الدروس الدينية، مشددًا على أن الدعوة ليست مجالًا للاجتهاد غير المنضبط، وإنما تقوم على التأهيل العلمي والمعايير الشرعية.
ودعا الجندي إلى عدم الانبهار بالمظهر الخارجي، موضحًا أن إطلاق اللحية أو ارتداء الجلباب لا يمنح صاحبه صفة العالم أو الداعية، محذرًا من وجود من يستغل هذا المظهر لبث أفكار وصفها بالمضللة.
وأشار إلى انتشار عدد من الآراء التي تخالف الثوابت الدينية، ومنها الادعاء بأن الصلوات المفروضة ليست خمسًا، أو أن الحجاب ليس فريضة، أو أن صيام رمضان غير واجب، أو إمكانية أداء الحج في أي وقت وأي مكان، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات تمثل خروجًا على الأحكام الشرعية المستقرة.
وأضاف أن الأمر امتد، بحسب وصفه، إلى التشكيك في قصة أصحاب الفيل الواردة في القرآن الكريم، والطعن في صلاح الدين الأيوبي، والهجوم على عدد من العلماء ورموز المؤسسة الدينية، ومن بينهم الشيخ محمد متولي الشعراوي، والإمام الأكبر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي.
واختتم خالد الجندي تصريحاته بالتأكيد على أن معيار تلقي الدين هو العلم الصحيح والمنهج الموثوق، وليس المظهر أو الادعاءات، داعيًا إلى تحري مصادر المعرفة الدينية وعدم الانخداع بمن يتصدرون المشهد دون تأهيل علمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







