رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيطاليا تبحث عن بداية جديدة.. جوارديولا يتصدر مشروع إعادة بناء "الآتزوري"

جوارديولا
جوارديولا

بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة من إعادة هيكلة المنتخب الوطني، بعد سنوات من النتائج المخيبة التي بلغت ذروتها بفشل الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم ثلاث مرات متتالية، وفي إطار هذه الخطة، كشفت تقارير صحفية عن دخول المدرب الإسباني بيب جوارديولا دائرة اهتمامات الاتحاد الإيطالي، في خطوة تعكس رغبة الإدارة الجديدة في إحداث تغيير جذري يعيد المنتخب إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم.

وتشير المعلومات إلى أن مسؤولي الاتحاد الإيطالي عقدوا اجتماعات مع جوارديولا في مدينة برشلونة، لبحث إمكانية توليه قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد نهاية رحلته الطويلة مع مانشستر سيتي، ولم تصدر حتى الآن أي مؤشرات رسمية تؤكد قبول المدرب الإسباني للمهمة، إلا أن مجرد فتح باب المفاوضات يعكس حجم الطموحات التي يحملها المشروع الجديد.

وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من التغييرات الإدارية داخل الاتحاد الإيطالي، حيث تم انتخاب إدارة جديدة تسعى إلى استعادة هيبة الكرة الإيطالية، كما تم الاستعانة بعدد من الأسماء التاريخية التي تمتلك خبرة كبيرة في إدارة اللعبة، بهدف وضع استراتيجية طويلة المدى تعيد المنتخب إلى المنافسة على الألقاب القارية والعالمية.

وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار اسم بحجم جوارديولا لا يتعلق فقط بالنتائج، بل يرتبط أيضاً بالرغبة في بناء هوية فنية واضحة للمنتخب الإيطالي، تعتمد على تطوير الأداء والاستحواذ على الكرة والاعتماد على اللاعبين الشباب، وهي المبادئ التي اشتهر بها المدرب الإسباني طوال مسيرته التدريبية.

ويمتلك جوارديولا سجلاً حافلاً بالإنجازات، إذ حقق العديد من البطولات المحلية والقارية مع برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي، الأمر الذي يجعله أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة، ولذلك ترى الإدارة الإيطالية أن وجوده قد يمثل نقطة تحول حقيقية في مستقبل المنتخب.

ورغم التفاؤل الذي صاحب انتشار أنباء المفاوضات، فإن الملف لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، خاصة أن المدرب الإسباني لم يعلن موقفه النهائي، كما تشير بعض التقارير إلى رغبته في الحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل في الملاعب الأوروبية.

وفي حال نجاح الاتحاد الإيطالي في التوصل إلى اتفاق مع جوارديولا، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز الأحداث التدريبية في كرة القدم العالمية، لما تمثله من انتقال أحد أنجح مدربي الأندية إلى تجربة جديدة مع المنتخبات الوطنية، وهي تجربة لم يخضها من قبل.

ويترقب الشارع الرياضي الإيطالي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل رغبة الجماهير في استعادة منتخبها لمكانته التاريخية، بعد سنوات من الإخفاقات التي أثرت على صورة أحد أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم.