زر واحد في الريموت قد يوفر مئات الجنيهات.. 6 خطوات تقلل فاتورة التكييف
مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يزداد الاعتماد على أجهزة التكييف داخل المنازل وأماكن العمل، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية.
وبينما يسعى الكثيرون للاستمتاع بالأجواء الباردة دون تحمل أعباء مالية إضافية، كشف خبراء الطاقة والتبريد عن عدد من الخطوات البسيطة التي تساعد على خفض استهلاك الكهرباء وتحسين كفاءة تشغيل التكييف.
وأكد خبراء التبريد أن تقليل فاتورة الكهرباء لا يتطلب بالضرورة إيقاف تشغيل التكييف أو تحمل درجات الحرارة المرتفعة، بل يمكن تحقيق وفورات ملموسة من خلال بعض التعديلات البسيطة في طريقة الاستخدام والصيانة الدورية للجهاز.
وأوضح الخبراء أن رفع درجة الحرارة المحددة على جهاز التكييف بمقدار درجتين أو ثلاث درجات فقط يمكن أن يسهم في خفض استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 2% و3% شهريًا، دون الشعور بفارق كبير في مستوى التبريد داخل الغرفة.
كما يُنصح باستخدام منظمات الحرارة الذكية أو القابلة للبرمجة، والتي تسمح برفع درجة الحرارة تلقائيًا أثناء فترات غياب أفراد الأسرة عن المنزل، ثم خفضها قبل العودة بوقت قصير، ما يحقق توازنًا بين الراحة وتقليل استهلاك الكهرباء.
وتُعد الصيانة الدورية أحد أهم العوامل المؤثرة في كفاءة التكييف، حيث يؤدي تراكم الأتربة واتساخ الفلاتر إلى إعاقة تدفق الهواء وإجبار الجهاز على العمل لفترات أطول وبطاقة أكبر، الأمر الذي يرفع قيمة الاستهلاك بشكل ملحوظ. لذلك يوصي المختصون بتنظيف الفلاتر بصورة منتظمة وإجراء أعمال الصيانة الوقائية بشكل دوري.
وفيما يتعلق بشراء أجهزة جديدة، يفضل اختيار التكييفات الحاصلة على تصنيف «Energy Star» أو ما يعادله من شهادات كفاءة الطاقة، نظرًا لقدرتها على تقديم أداء تبريد مرتفع مع استهلاك أقل للكهرباء مقارنة بالأجهزة التقليدية.
ومن بين الحيل التي يجهلها كثير من المستخدمين الاستفادة من زر «Eco» أو «الوضع الاقتصادي» الموجود في ريموت التكييف، حيث يعمل هذا الوضع على تقليل فترات تشغيل الضاغط «الكمبروسر» والتحكم الذكي في استهلاك الطاقة، بما يحقق وفورات ملحوظة دون التأثير الكبير على كفاءة التبريد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض