في احتفال يجمع ذكرى الثورة ومئوية العلاقات.. سفارة مصر تكرّم آخر ملوك بلغاريا
أقامت سفارة مصر في صوفيا حفل استقبال بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور مائة عام على إقامة العلاقات المصرية البلغارية، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين والشخصيات العامة وأعضاء السلك الدبلوماسي، في مناسبة عكست عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وبلغاريا.
وشهد الاحتفال حضور ألكساندر بوليف، نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار البلغاري، ممثلًا عن حكومة جمهورية بلغاريا، حيث ألقى كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين، وما شهدته من تطور وتعاون على مدار عقود طويلة في مختلف المجالات.
وخلال الحفل، كرم السفير نادر سعد، سفير مصر لدى صوفيا، الملك سيميون الثاني، آخر ملوك بلغاريا، ومنحه «درع المئوية»، تقديرًا لإسهاماته في دعم وتعزيز العلاقات المصرية البلغارية، وتكريمًا لمسيرته التي ارتبط جانب منها بمصر.
ويأتي التكريم في ضوء العلاقات الخاصة التي تجمع الملك سيميون الثاني بمصر، حيث عاش في مصر خلال فترة من حياته، ودرس في كلية فيكتوريا بمدينة الإسكندرية خلال أربعينيات القرن الماضي، كما اضطلع بدور بارز في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين خلال الفترة التي تولى فيها منصب رئيس الوزراء البلغاري.
وتضمن الحفل كذلك فقرة فنية مميزة قدمت جانبًا من تنوع الفنون والفلكلور الشعبي المصري، من خلال عرض أداه الفنان وراقص الفنون الشعبية مهدي عمارة، حيث عكست الفقرة ثراء التراث المصري وتنوعه، وقدمت للحضور أجواء فنية تعبر عن أصالة الثقافة المصرية وتعدد روافدها.
وأقيمت الفقرة الفنية برعاية السيد أحمد نصر، مؤسس ورئيس شركة «أنتيكا وورلد» المصرية في بلغاريا، في إطار الإسهام في تعزيز الحضور الثقافي المصري والتعريف بالفنون والتراث المصريين في المجتمع البلغاري.
ويأتي الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، بالتزامن مع مئوية العلاقات المصرية البلغارية، ليؤكد ما تتميز به العلاقات بين البلدين من امتداد تاريخي وخصوصية، وما تشهده من حرص متبادل على مواصلة تطوير التعاون المشترك، وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين في مختلف المجالات، بما في ذلك المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والشعبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض