بحضور رسمي ومجتمعي رفيع المستوى..
القنصلية العامة المصرية في سيدني تحتفل بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
شرفت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في سيدني، باستضافة حفل الاستقبال السنوي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، بحضور مارغريت بيزلي، حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز، وإدموند عطا الله ممثلًا عن ستيف كامبر، وزير الرياضة والشباب والتعددية الثقافية، و جيهاد ديب، وزير خدمة العملاء والحكومة الرقمية، ووزير خدمات الطوارئ، ووزير عدالة الأحداث، وبن فرانكلين، رئيس المجلس التشريعي للولاية.
شارك في الاحتفال كذلك ممثلون عن مكتب وزارة الخارجية الاسترالية في سيدني، والقناصل العموم المعتمدين في ولاية نيو ساوث ويلز، وممثلون عن المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمتاحف الاسترالية في سيدني، وممثلو الإيبارشية القبطية الأرثوذوكسية في سيدني وتوابعها ورؤساء عدد من الجمعيات الإسلامية في سيدني ومشايخها من أبناء الأزهر الشريف، فضلا عن أعضاء الجالية المصرية الكرام والعاملين بالقنصلية العامة.
واستُهل الحفل بعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وكومنولث أستراليا، في أجواء احتفالية عكست عمق الصداقة بين البلدين.
وفي كلمتها، أكدت القنصل العام، ريم زهران، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستحضار قيم الاستقلال والكرامة والتنمية، مشيرةً إلى أن احتفال هذا العام يتزامن مع مرور مائتي عام على إنشاء وزارة الخارجية المصرية، بما يجسد الإرث الدبلوماسي العريق لمصر.
كما استعرضت تطور العلاقات المصرية الأسترالية وما تشهده من تعاون متنامٍ في مجالات الثقافة والتعليم والتجارة والاستثمار، مشيدةً بالدور الذي تضطلع به الجالية المصرية الأسترالية في تعزيز الصداقة بين الشعبين، ومؤكدةً التطلع إلى توسيع التعاون مع المؤسسات الثقافية والأكاديمية الأسترالية، إلى جانب استعراض جهود التنمية التي تشهدها مصر والفرص الواعدة لتعزيز التعاون مع أستراليا.
ألقت مارغريت بيزلي، حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز، كلمة أعربت فيها عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفال، مؤكدةً أن الاعتزاز بالوطن والهوية الوطنية يمثلان قيمًا إنسانية مشتركة تجمع الشعوب رغم اختلاف مساراتها التاريخية، ومشيدةً بما يجسده المجتمع الأسترالي متعدد الثقافات من تنوع وانفتاح، وبما يربط مصر وأستراليا من قيم مشتركة وعلاقات صداقة متينة.
كما ألقى إدموند عطا الله، السكرتير البرلماني لشؤون الشرطة ومكافحة الإرهاب وعضو برلمان ولاية نيو ساوث ويلز، كلمةً نيابةً عن السيد ستيف كامبر، وزير الرياضة والشباب والتعددية الثقافية، أكد فيها أهمية ثورة 23 يوليو باعتبارها محطةً مفصلية في تاريخ الدولة المصرية، مشيدًا بما حققته الجالية المصرية الأسترالية من نجاحات وإسهامات في المجتمع الأسترالي، وبالدور الذي تضطلع به جمعية أصدقاء مصر البرلمانية في برلمان الولاية في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين مصر وأستراليا.
وقد عكس الحضور الرسمي والمجتمعي الرفيع المستوى ما تتمتع به العلاقات المصرية الأسترالية من متانة، وما تحظى به الجالية المصرية من مكانة واحترام داخل المجتمع الأسترالي، بما يجسد نموذجًا ناجحًا للصداقة والتعاون بين البلدين.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







