مرسيليا تحتفل بعيد مصر الوطني.. لقاء دبلوماسي يجمع القنصلية بالجالية المصرية جنوبي فرنسا
في أمسية دبلوماسية حافلة بالدفء الوطني، استضافت القنصلية العامة لمصر في مرسيليا حفل استقبال بمناسبة ذكرى عيد مصر الوطني، بدعوة كريمة من السفير عمرو الرشيدي، قنصل مصر العام في جنوب فرنسا، الذي حرص على أن تكون هذه المناسبة الوطنية جسرًا للتواصل مع أبناء الجالية المصرية في المنطقة.
حضر الاحتفال نخبة من المسؤولين المحليين، وممثلو القنصليات العربية والأجنبية المعتمدة في جنوب فرنسا، إلى جانب راهب كنيسة العذراء مريم، الراهب استفاروس، وعدد من الشخصيات الفرنسية المحبة لمصر، الذين شاركوا الفرحة الوطنية في هذا اليوم المبارك.
مد جسور التواصل مع الجالية المصرية في جنوب فرنسا:
جاءت هذه الدعوة الكريمة في إطار رؤية السفير عمرو الرشيدي المتواصلة في مد جسور التواصل مع الجالية المصرية في جنوب فرنسا وإمارة موناكو، ومشاركتها أفراحها الوطنية والدينية، تأكيدًا على أن القنصلية ليست مجرد مقر إداري، بل بيت يضم كل مصري على أرض فرنسا.
وفي مشهد يليق بعمق الانتماء، التحم الحضور في لحظة مهيبة، رددوا خلالها السلام الوطني المصري، في رسالة دعم صادقة للقيادة السياسية، تعكس ثقة الجالية في مستقبل وطنها وولائها لقائدها، وسط أجواء من المحبة والسلام.
وعبّر عدد من رؤساء الجمعيات المصرية من مرسيليا وليون ونيس عن سعادتهم الغامرة بهذه اللفتة الكريمة، ومن بينهم: محمد الحوفي، رئيس الجالية المصرية في مرسيليا وجنوب فرنسا، وعبد الباسط فلاحة، رئيس النادي المصري في نيس، ودكتور سمير سليمان، رئيس النادي المصري في ليون.
وأجمعوا على أن هذا التواصل المبارك يعكس اهتمام القيادة السياسية المصرية بأبنائها في الخارج، ويؤكد حرص القنصلية على توحيد الصف وجمع الكلمة، وتقديم نموذج مشرف للجالية المصرية في أوروبا.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أعرب السفير عمرو الرشيدي عن سعادته بتواجده في جنوب فرنسا، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة تشهد أنشطة ثقافية مميزة بين مرسيليا والأسكندرية، تعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر وفرنسا.
وأكد أن ما وصلت إليه العلاقات المصرية الفرنسية من ازدهار هو ثمرة الدعم المباشر من القيادة السياسية في البلدين، وعلى رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس إيمانويل ماكرون، اللذين قادا العلاقات الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة من التعاون والتفاهم.
واختتم السفير الرشيدي حديثه متمنيًا الخير والسلام لمصر وفرنسا، ومؤكدًا أن اللقاءات الوطنية كهذه تُذكّرنا بأن المصريين في كل مكان هم سفراء وطنهم في قلوبهم قبل وثائقهم، وأن قنوات التواصل معهم ستظل مفتوحة دومًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
