رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأزهر يدين جريمة طعن مسلم في أمريكا

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

الأزهر يدين جريمة طعن مسلم في أمريكا بأشد العبارات، مؤكدًا أن الاعتداء الذي استهدف مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا الأمريكية بدافع الكراهية الدينية يمثل مؤشرًا خطيرًا على تصاعد الإرهاب الأبيض ضد المسلمين، ويعكس تنامي خطابات الإسلاموفوبيا والعنصرية التي تهدد السلم المجتمعي وقيم التعايش بين الشعوب.

الجريمة تجسد تصاعد الإرهاب الأبيض

وفي بيان رسمي، أعرب الأزهر الشريف عن إدانته الشديدة لجريمة الطعن البشعة التي استهدفت مواطنًا مسلمًا في ولاية يوتا بالولايات المتحدة، مؤكدًا أن الأزهر يدين جريمة طعن مسلم في أمريكا باعتبارها تجسيدًا خطيرًا لتنامي الإرهاب الأبيض الموجه ضد الإسلام والمسلمين.

وأوضح الأزهر أن مثل هذه الجرائم تغذيها خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا، فضلًا عن الصور النمطية المغلوطة التي تُروَّج عن الإسلام، وهو ما يسهم في تأجيج مشاعر العداء ضد المسلمين.

تحذير من تنامي جرائم الكراهية

وحذر الأزهر الشريف من الارتفاع المتواصل في جرائم الكراهية التي تستهدف المسلمين في عدد من الدول، مؤكدًا أن استمرار التحريض ضد الإسلام، والتقاعس عن مواجهة خطاب الكراهية، يهيئ بيئة خصبة لوقوع مزيد من الاعتداءات ذات الدوافع العنصرية والدينية.

وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تمثل تراجعًا مقلقًا في منظومة القيم الإنسانية، وتهدد مبادئ التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة.

دعوة لتحرك دولي ضد الإسلاموفوبيا

وأكد الأزهر الشريف أن الأزهر يدين جريمة طعن مسلم في أمريكا انطلاقًا من موقفه الثابت الرافض لجميع أشكال العنف والتمييز والكراهية، مشددًا على أن التصدي للإرهاب الأبيض وتجفيف منابع الإسلاموفوبيا مسؤولية دولية مشتركة، تستوجب تعاونًا حقيقيًا من المجتمع الدولي.

ودعا الأزهر إلى مواجهة جميع صور العنصرية والكراهية دون انتقائية أو ازدواجية في المعايير، والعمل على حماية المسلمين من الاعتداءات المتكررة التي تستهدفهم بسبب معتقداتهم الدينية.

تطبيق القانون وحماية الضحايا

وشدد الأزهر الشريف على ضرورة تطبيق القانون بحزم على مرتكبي جرائم الكراهية، دون تمييز، واتخاذ إجراءات فعالة لحماية المسلمين، وتعزيز ثقافة الاحترام المتبادل، وترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي بين مختلف مكونات المجتمع.

وأكد أن مواجهة خطاب الكراهية والتطرف مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الدينية والإعلامية ومنظمات المجتمع المدني، حفاظًا على الأمن المجتمعي وصونًا لكرامة الإنسان.