رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أهمية البحث عن السلام النفسي والاهتمام بمشاعر الآخرين

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضحت وزارة الأوقاف المصرية أن السلام النفسي ليس حالة فردية منعزلة، بل هو ثمرة سلوك إنساني راقٍ يقوم على الامتناع عن إيذاء الآخرين، لأن الإيذاء لا يقتصر أثره على الضحية وحدها، بل يرتد بالسلب على من يمارسه في صورة قلق واضطراب داخلي.

البحث عن السلام النفسي والاهتمام بمشاعر الآخرين

وقالت الأوقاف عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن الاهتمام بمشاعر الغير واحترام إنسانيتهم يُولّد حالة من الطمأنينة المتبادلة، ويُسهم في بناء جسور الثقة والتعايش.

وأضافت أن الأديان السماوية جاءت لتؤكد هذا المبدأ، معتبرة أن رعاية مشاعر الناس وحسن التعامل معهم من دلائل التوازن الروحي والنفسي. ومن هنا، فإن السعادة الحقيقية لا تُنال بالأنانية أو الاعتداء، بل تنبع من إسعاد الآخرين، إذ إن إدخال السرور إلى قلوبهم ينعكس على النفس بالرضا والسكينة، ويُشكل أساسًا لمجتمع أكثر حبًا وسلامًا.

البحث عن السلام النفسي

وأوضحت الأوقاف ان النص يُبرز أن السلام النفسي يتحقق عندما نمتنع عن إيذاء الآخرين، لأن الإيذاء يُسبب أذى للطرفين. الاهتمام بمشاعر الغير يُعزز الطمأنينة، وتؤكد الأديان على ذلك كدليل على التوازن الداخلي. فالسعادة الحقيقية تنبع من إسعاد الآخرين.

أهمية سعي النفس البشرية نحو السكينة

وأكدت أن النفس البشرية تسعى بشكل الدائم نحو السكينة والطمأنينة؛ فالسلام النفسي ليس مجرد غياب للصراعات الداخلية أو التوتر العابر ، بل هو حالة عميقة من التناغم الروحي والاطمئنان الوجداني الذي ينبع من سلوك قويم، وعلاقات إنسانية مبنية على الاحترام المتبادل والرحمة الصادقة، وفي جوهر هذه العلاقات، يكمن مبدأ عدم الإضرار بالغير، الذي لا يُعدّ قيمة أخلاقية ودينية عظيمة فحسب، بل هو مفتاح حقيقي للراحة النفسية الفردية والمجتمعية، ولبنة أساسية في بناء حياة هادئة ومرضية.