من القاهرة.. شراكة جديدة لتحويل الهجرة إلى رافعة للتنمية والازدهار في شمال أفريقيا
استقبل المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان بلبيسي، وفداً من مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، بمقر المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين الجانبين ودعم الجهود الرامية إلى توظيف الهجرة والتنقل البشري كأحد محركات التنمية والتكامل الاقتصادي في منطقة شمال أفريقيا.
وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول آفاق التعاون المشترك، وسبل إدماج قضايا التنقل البشري والهجرة في السياسات والاستراتيجيات التنموية الإقليمية، وعلى رأسها استراتيجية التكامل الإقليمي لشمال أفريقيا، بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة وشمولاً.
وأكد الجانبان أن الهجرة، عندما تُدار بصورة آمنة ومنظمة، تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وليس مجرد تحدٍ، مشيرين إلى أن تعزيز تنقل العمالة، وتطوير آليات حوكمة الحدود، وتيسير حركة التجارة، ودعم التعاون بين دول المنطقة، تعد جميعها ركائز أساسية لبناء اقتصادات أكثر قدرة على الصمود في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
كما تناولت المباحثات أهمية تبني سياسات تستند إلى البيانات والأدلة، بما يضمن إدارة فعالة لحركة الأفراد، وتعظيم الاستفادة من الهجرة النظامية في دعم أسواق العمل، وتعزيز فرص الاستثمار، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف دول شمال أفريقيا.
وشددت المنظمة الدولية للهجرة ومجموعة البنك الأفريقي للتنمية على التزامهما بمواصلة العمل المشترك لتطوير برامج ومبادرات تعزز من إمكانات التنقل البشري، من خلال نهج منسقة تقوم على الحوكمة الرشيدة والتعاون الإقليمي، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية الشاملة، ويعزز الازدهار المشترك بين دول المنطقة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تتزايد فيه أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة تحديات الهجرة والتنمية، حيث تسعى المؤسسات الدولية وشركاؤها إلى تحويل التنقل البشري إلى قوة دافعة للنمو الاقتصادي، وتعزيز التكامل بين دول شمال أفريقيا، بما يحقق مصالح المجتمعات والأفراد على حد سواء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض