رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أستاذ علوم سياسية: زيارة بن زايد إلى مصر تؤكد تنسيق المواقف

الرئيس السيسي والشيخ
الرئيس السيسي والشيخ محمد بن زايد

 أكد الدكتور محمد عبدالعظيم الشيمي، أستاذ العلوم السياسية، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مصر تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وتؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وأبوظبي، خصوصًا في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.

 وقال الشيمي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، إن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرتبط بها من تداعيات على أمن المنطقة وحركة الملاحة، مشيرًا إلى أن مصر والإمارات أصبحتا تمثلان محورًا رئيسيًا للتنسيق السياسي في القضايا الإقليمية.

 وأوضح، أن المباحثات بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد لا تقتصر على التعاون الاقتصادي والاستثماري، وإنما تمتد إلى الملفات السياسية والأمنية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الخليج، ومستقبل أمن الممرات الملاحية، إلى جانب تنسيق الجهود الرامية إلى احتواء التصعيد ودعم الاستقرار الإقليمي.

و أضاف، أن من أبرز الملفات المتوقع بحثها أيضًا تطورات الأوضاع في قطاع غزة وسوريا والسودان، فضلًا عن سبل دعم المسارات التفاوضية لحل الأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة وأبوظبي تمتلكان رؤية مشتركة تقوم على تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على خفض التوترات في المنطقة.

 وأشار الشيمي إلى أن الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين تعكس مستوى غير مسبوق من التنسيق، لافتًا إلى أنها تمثل نموذجًا لإدارة الأزمات وتعزيز الأمن الإقليمي من خلال التشاور المستمر وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة.

 وأكد أن التعاون المصري الإماراتي لا يقتصر على الجانب السياسي، بل يمتد إلى الشراكة الاقتصادية، التي تمثل أحد أهم ركائز العلاقات الثنائية، وتسهم في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الأزمات الإقليمية والدولية.

 وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن مصر تدعم تعزيز الشراكات العربية، خصوصًا مع دول الخليج، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أن الشراكة المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا للتنسيق العربي القائم على المصالح المشتركة، ومواجهة التحديات الإقليمية برؤية موحدة.