رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تُعد جامعة كيان بالقوات المسلحة إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالى فى مصر، إذ جاء إنشاؤها بناءً على توجيهات القيادة السياسية لخلق بيئة تعليمية تُحفّز الإبتكار والإبداع، وتُعِدّ كوادر من شباب مصر مؤهلين بأحدث ما توصل إليه العلم فى مختلف المجالات، ليكونوا سواعد فاعلة فى مسيرة تنمية الوطن ورفعته.

وتضم الجامعة مجموعة متكاملة من الكليات النوعية، أبرزها كلية الطب ومعها مستشفى جامعى مجهز بأحدث التقنيات، وكلية طب الفم والأسنان، وكلية العلاج الطبيعى، وكلية الصيدلة، إلى جانب كلية الهندسة بتخصصاتها الكهربية والميكانيكية المتنوعة، وكلية الحاسبات والذكاء الإصطناعى التى تطرح برامج فى علوم الحاسب والأمن السيبرانى وعلوم البيانات والأنظمة الذكية. ويدعم هذه الكليات مركز محاكاة متطور ومركز للعلاج الطبيعى والتأهيل، بما يتيح تدريباً عملياً حقيقياً قبل التعامل المباشر مع المرضى.

أما فكرة الدراسة فتقوم على "الصفة المدنية"، أى أن الطلاب يلتحقون بالجامعة كطلاب مدنيين وليسوا ضباطاً أو منتسبين عسكرياً، مع الاستفادة من الإمكانات والخبرات التى توفرها القوات المسلحة فى التعليم الطبى والهندسى والتكنولوجى. ويُشترط للقبول أن يكون الطالب مصرى الجنسية، حاصلاً على الثانوية العامة أو ما يعادلها بمجموع مرتفع يختلف باختلاف الكلية، إلى جانب اجتياز الاختبارات الطبية والنفسية والتفضيلية الخاصة بكل تخصص.

ومن أهم ما يميز منظومة القبول بجامعة كيان، أسوةً بباقى الكليات والمعاهد العسكرية، أن الالتحاق بها يقوم على معيار واحد لا غير، وهو قدرات الطالب وتفوقه. فلا مجال هنا للوساطة أو المحسوبية، إذ إن قدرات المتقدم وتميزه بين آلاف المتقدمين هى السبيل الوحيد للقبول. وباختصار: الطالب المؤهل سيستمر ويحقق حلمه، أما غير المؤهل فلن يجد له مكاناً مهما حاول.

وبعد التخرج، يحصل الطالب على الدرجة العلمية المعتمدة أكاديمياً فى تخصصه (بكالوريوس الطب، الهندسة، الصيدلة، أو غيرها)، إلى جانب فترة الامتياز وترخيص مزاولة المهنة للتخصصات الطبية، لينخرط بعدها فى سوق العمل المدنى بكفاءة عالية، مدعوماً بمنظومة تدريبية متكاملة تجمع بين الصرامة الأكاديمية والانضباط.

وتستحق هذه المبادرة كل تقدير، فهى تمزج بين جودة التعليم العالمى وإمكانات القوات المسلحة، وتفتح أمام الشباب المصرى فرصاً واعدة للتميز والمنافسة محلياً ودولياً.