رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«خدمات في طي النسيان».. الإهمال يضرب مستشفي أبو تشت المركزي في قنا

بوابة الوفد الإلكترونية

" أصرخ مهما تصرخ ولا حد هيسمعك " يبدوا أن تلك الأغنية كانت مكتوبة خصيصًا لأهالي أبو تشت، بشمال محافظة قنا، فهناك لا يسمع وزير الصحة أو وكيل وزارة الصحة بمحافظة قنا صرخات المواطنين من جميع القري الخاصة بأبو تشت، والمستشفي التي يعتمدون عليها، خدماتها أصبحت في طي النسيان، ولا عزاء للفقراء في تلك المركز، ومن يمتلك المال فليذهب إلي الطبيب الخاص، بينما الفقير، لا عزاء له.


صرخة من شمال قنا.. مستشفى أبو تشت بين الإهمال وغياب الحلول

وأصبحت مستشفي أبو تشت، بحسب ما ورد إلي " الوفد "، من استغاثات من سكان قرى أبو تشت،  تعاني من نقص حاد في الخدمات والكوادر الطبية سواء في التمريض أو الأطباء .

 

وبحسب روايات أهالي قرى أبو تشت، تعاني المستشفي من نقص حاد في التمريض، حيث أن عدد التمريض مائة وثلاثين فقط، مما كان له تأثير سلبي رعاية المرضى، ونقص في تقديم خدمات الاستقبال، ولا يوجد سوى إثنين في الإستقبال، وهو عدد ضئيل جدًا، والمتعارف عليه يجب أن لأ يقل الإستقبال عن ستة أفراد من التمريض.

كما يوجد نقص حاد في الكواد الطبية، حيث أنه لا يوجد طبيب صدر وحساسية، وكذلك لا يوجد طبيب مخ وأعصاب، ولا يوجد طبيب أوعية دموية، فيما يوجد طبيب وأحد أنف وأذن، وطبيب واحد مسالك بولية، وطبيب عيون واحد فقط، ولا يوجد سوى أربعين سرير أطفال، في ظل تردد حالات الأطفال على المستشفى مصابين 90 إلي 150 حالة، وهو ما يجعل المستشفى عاجزة عن إستقبال حالات الأطفال التي قد تحتاج إلي سرير.

 

أكد أهالي أبو تشت، أنه لا يوجد سوى 6 سيارات للإسعاف في  مدينة أبو تشت بالكامل، اثنين في مستشفى أبو تشت، واثنين في مستشفى أبو شوشة، وسيارة في قرية مستشفى الكرنك، وسيارة في مستشفى قرية قصير بخانس.

 

فيما طالب الأهالي وزارة الصحة بضرورة، فصل الوحدة الحسابية للمستشفى من الإدارة، وجعلها مستقلة بالمستشفى، لكي تستطيع المستشفى أن تلبي احتياجاتها من المستلزمات الطبية التي تحتاجها.

 

 

هذا وقد أكد مصدر مسئول في المستشفى، أن المستشفى تقدم خدمات لجميع سكان مدينة أبو تشت بالكامل بصورة مستمرة، لافتًا إلي أن الترددات اليومية هي خير دليل، مؤكدًا أن المستشفى يتردد عليها يوميًا ما يتراوح بين 400 إلي 500 شخص، متسائلًا إذا كانت المستشفى لا تقدم خدمات طبية فلماذا يتردد عليها كل هذا العدد؟، وأن المستشفي بها كل التخصصات عدا تخصص المخ والأعصاب، مؤكدًا أن المستشفى تعاني أيضًا من نقص في التمريض.