رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بذكرى رحيله.. سامي العدل الفنان الجامع بين التمثيل والإخراج والإنتاج

بوابة الوفد الإلكترونية

تحل اليوم ذكرى رحيل السنوية لوفاة الفنان والمنتج سامي العدل، الذي توفي في مثل هذا اليوم عام 2015 ، عن عمر ناهز الثامنة والستين، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية ناتج عن ضعف في عضلة القلب، بعد أن أمضى أياماً في المستشفى، تاركا بصمة واضحة في السينما والتليفزيون من خلال أعماله المتنوعة وإنتاجاته الدرامية التي حملت توقيعه، سواء كممثل أو مخرج أو عبر شركته الإنتاجية التي أسهمت في تقديم العديد من الأعمال الفنية على مدار عقود.

تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية

وُلد الفنان سامي العدل، في الثاني من نوفمبر عام 1946، بقرية كفر عبد المؤمن التابعة لمركز دكرنس في محافظة الدقهلية، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدأ مشواره الفني الذي جمع بين التمثيل والإخراج والإنتاج، وارتبط اسمه بالعديد من الأعمال الحديثة، خصوصاً تلك التي جمعته بالفنانة يسرا والفنان هشام سليم، إضافة إلى كونه صاحب شركة العدل جروب للإنتاج الفني.

شارك كممثل في العديد من الأفلام والمسلسلات، من أبرزها في السينما: عنتر زمانه، مجانينو، أمريكا شيكا بيكا، حرب الفراولة، مطاردة في الممنوع، مذبحة الشرفاء، الطريق لمستشفى المجانين، رجل من نار، النصاب والكلب، الوحوش الصغيرة، المرشد، الصعايدة جم، فتوات السلخانة، الكماشة، المرأة والقانون، حقد امرأة، بلاغ النائب العام، الشرابية، ولكن شيئاً ما يبقى، عصابة حمادة وتوتو، الحل اسمه نظيرة، رجب فوق صفيح ساخن، كلمة شرف، المحضر، كوم الشقافة، وسوق الخضار، كما شارك في مسلسلات تليفزيونية منها بدارة، والرحلة، وليلة طويلة.

أما في الإخراج والإنتاج، فقد قدّم العديد من الأعمال التليفزيونية والسينمائية الحديثة، كان آخرها مسلسلا بين السرايات وحارة اليهود عام ٢٠١٥، إضافة إلى سيرة حب وفيفا أطاطا عام ٢٠١٤، والداعية عام ٢٠١٣، وشارع عبد العزيز والشوارع الخلفية عام ٢٠١١، وليلى وضربة حظ والديلر عام ٢٠٠٩، وكلمة حق ورمانة الميزان وبلطية العايمة عام ٢٠٠٨، وقضية رأي عام عام ٢٠٠٧، والغواص وأريد خلعاً وكلام في الحب عام ٢٠٠٦، ومحمود المصري وفرحان ملازم آدم وريا وسكينة حسب الله عام ٢٠٠٥، وسلام مربع للستات وليد وعوكل وأحلى الأوقات عام ٢٠٠٤، واللي بالي بالك وهروب مومياء عام ٢٠٠٣، وشباب على الهواء وخلي الدماغ صاحي عام ٢٠٠٢، والعاصفة ولي لي وحديث الصباح والمساء ورشة جريئة عام ٢٠٠١، وفيلم ثقافي وجالا جالا وشورت وفانلة وكاب ووحياة قلبي وأفراحه عام ٢٠٠٠، وهستيريا عام ١٩٩٨، وغيرها من الأعمال التي رسخت مكانته كأحد الأسماء الفاعلة في الإنتاج الدرامي المصري.