سفارة مصر في جيبوتي تحتفي بالعيد الوطني بحضور رسمي ودبلوماسي رفيع
نظمت سفارة مصر لدى جمهورية جيبوتي احتفالًا رسميًا كبيرًا بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية، في أمسية عكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وشهدت حضورًا رسميًا ودبلوماسيًا واسعًا يُعد من أبرز المشاركات التي تشهدها احتفالات السفارة بهذه المناسبة.
وتقدّم الحضور رئيس الجمعية الوطنية الجيبوتية، إلى جانب وزراء التعليم العالي والبحث، والداخلية، والثقافة، والحكم المحلي واللامركزية، فضلًا عن عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الجيبوتية، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، والشخصيات العامة، وأبناء الجالية المصرية المقيمين في جيبوتي.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد سفير جمهورية مصر العربية أن الاحتفال بذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو يمثل استحضارًا لمحطة وطنية فارقة أرست مبادئ الاستقلال والسيادة والتنمية، وأسهمت في صياغة الدولة المصرية الحديثة. كما استعرض أبرز ما حققته مصر خلال السنوات الأخيرة من إنجازات في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات البنية التحتية، والتنمية الاقتصادية، والتحول الرقمي، والطاقة، والتعليم، بما يعكس رؤية الدولة المصرية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة.
وتناول السفير مسار العلاقات المصرية–الجيبوتية، مؤكدًا أنها تشهد تطورًا متسارعًا وغير مسبوق في ظل الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وما تحظى به من دعم ورعاية من قيادتيهما، وهو ما انعكس في تنامي التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، فضلًا عن التنسيق المستمر إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي.
وشكّل الاحتفال منصة للتعريف بما تمتلكه مصر من إرث حضاري وثقافي عريق، حيث حرصت السفارة على تقديم تجربة ثقافية ودبلوماسية متكاملة، تضمنت عروضًا تعريفية أبرزت تاريخ الحضارة المصرية الممتد عبر آلاف السنين، وإنجازات الدولة المصرية الحديثة، إلى جانب استعراض أبرز محطات التعاون الثنائي بين القاهرة وجيبوتي في مختلف المجالات، بما يعكس متانة العلاقات بين الشعبين الصديقين.
كما أضفت الفقرات الفنية والتراثية طابعًا مميزًا على الأمسية، حيث استمتع الحضور بعرض حي لفن التحطيب المصري، أحد أبرز عناصر التراث الثقافي المصري، والذي لاقى تفاعلًا وإعجابًا كبيرين من الضيوف، لما يجسده من أصالة وتاريخ عريق.
واختُتمت فعاليات الاحتفال بإجراء سحب على تذاكر سفر مقدمة من شركة مصر للطيران، إضافة إلى توزيع هدايا تذكارية على الحضور، في أجواء اتسمت بالود والتقدير، وعكست الصورة الحضارية لمصر، ورسّخت رسائل الصداقة والتعاون بين القاهرة وجيبوتي، مؤكدةً عمق الروابط التي تجمع البلدين وآفاق الشراكة المتنامية بينهما.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







