رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تصريحات كولينا.. الجدل التحكيمي في مباراة مصر والأرجنتين يتواصل رغم التوضيحات الرسمية

حكم مباراة مصر والأرجنتين
حكم مباراة مصر والأرجنتين

لم تنجح التوضيحات التي قدمها رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بييرلويجي كولينا، في إنهاء الجدل الذي أعقب مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، إذ استمرت ردود الفعل المتباينة داخل الأوساط الرياضية بشأن القرارات التحكيمية التي شهدها اللقاء.


وجاءت تصريحات كولينا لتشرح الأساس القانوني الذي استند إليه طاقم التحكيم في إلغاء هدف المنتخب المصري، مؤكدًا أن بروتوكول تقنية حكم الفيديو المساعد يسمح بمراجعة مرحلة بناء الهجمة بالكامل إذا تبين وجود مخالفة أثرت في تسجيل الهدف، بغض النظر عن مكان وقوعها أو الزمن الفاصل بينها وبين لحظة التسجيل.


ورغم هذا التفسير، رأى عدد من المحللين أن القضية تجاوزت مجرد تطبيق نصوص القانون، لتتحول إلى نقاش أوسع حول فلسفة استخدام تقنية الفيديو وحدود تدخلها في المباريات، خاصة عندما تؤدي مراجعة لقطات سابقة إلى تغيير نتيجة هجمة انتهت بهدف بعد مرور عدة ثوانٍ.
ويعتقد مؤيدو التقنية أن تطبيق القانون بصورة موحدة هو الضمان الوحيد لتحقيق العدالة بين جميع المنتخبات، مؤكدين أن أي مخالفة مؤثرة يجب التعامل معها بالطريقة نفسها، مهما كانت هوية الفريق أو أهمية المباراة.


في المقابل، يرى منتقدون أن بروتوكول الفار يحتاج إلى مراجعة، بحيث يقتصر التدخل على الحالات الواضحة التي تؤثر مباشرة في تسجيل الهدف، بدلاً من العودة إلى مخالفات بعيدة قد لا يكون لها تأثير مباشر على النتيجة النهائية للهجمة.


كما أثارت تصريحات كولينا المتعلقة بعدم احتساب ركلة جزاء للمنتخب المصري نقاشًا آخر، إذ أكد أن التقييم التحكيمي اعتبر الاحتكاك بين المدافع والمهاجم ضمن الالتحامات الطبيعية داخل منطقة الجزاء، وهو تفسير لم يقنع قطاعًا من الجماهير والمتابعين الذين رأوا أن الحالة كانت تستحق مراجعة أكثر دقة.
وتحولت المباراة خلال الساعات الماضية إلى واحدة من أكثر مباريات البطولة تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استمرت المناقشات بين الجماهير والخبراء حول مدى نجاح تقنية الفيديو في تحقيق العدالة، أو ما إذا كانت أصبحت سببًا في زيادة الجدل بدلًا من إنهائه.