رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطباء يحذرون.. نزيف اللثة قد يكون مؤشرًا مبكرًا على أمراض الكلى

بوابة الوفد الإلكترونية

تشير دراسة حديثة إلى وجود علاقة محتملة بين نزيف اللثة وتدهور وظائف الكلى، مما يفتح بابًا لفهم أعمق لدور صحة الفم في اكتشاف الأمراض الخطيرة بشكل مبكر.

أسباب نزيف اللثة عند غسل الأسنان وكيفية الوقاية والعلاج - ويب طب

تظهر النتائج أن أمراض اللثة، التي تؤثر على عدد كبير من البالغين، قد تكون أكثر من مجرد مشكلة فموية، بل يمكن أن ترتبط بحالات صحية أكثر تعقيدًا وأعمق.

غالبًا ما تبدأ أمراض اللثة باحمرار وتورم اللثة، وقد تتطور إلى نزيف عند تنظيف الأسنان، وتنشأ هذه الحالة عادة نتيجة تراكم البلاك بسبب ضعف نظافة الفم، مما يؤدي إلى تهيج والتهاب اللثة.

لكن فريقًا بحثيًا ألمانيًا كشف عن احتمال ارتباط هذه المشكلة بصحة الكلى أيضًا، بعد تحليل بيانات لأكثر من 6000 شخص في دراسة صحية بمدينة هامبورغ.

وأظهرت النتائج أن 14% فقط من الأشخاص الذين يتمتعون بوظائف كلى طبيعية كانوا يعانون من أمراض لثة شديدة، بينما ارتفعت النسبة إلى أكثر من 35% بين من لديهم ضعف متوسط في وظائف الكلى.

كما أوضحت الدراسة، المنشورة في المجلة الدولية لعلوم الفم، وجود ارتباط وثيق بين تدهور صحة اللثة وانخفاض كفاءة الكلى، حتى مع احتساب عوامل مثل العمر والجنس والتدخين والسكري.

خضع المشاركون لفحوصات دقيقة للكشف عن أمراض اللثة، بالإضافة إلى اختبارات مخبرية لتقييم وظائف الكلى.

ووجد الباحثون أن ارتفاع مستويات الألبومين في الجسم، وهو بروتين يظهر في البول عند تلف الكلى، كان مرتبطًا بأمراض اللثة المتقدمة.

كما لوحظت تفاقم مشاكل أخرى متعلقة بصحة الفم، مثل فقدان الأسنان وتضرر الأنسجة الداعمة، بالتزامن مع تدهور وظائف الكلى.

ويرى الباحثون أن الالتهاب المزمن قد يكون له دور في هذا الارتباط، حيث أظهرت الدراسة وجود مستويات عالية من بروتينات الالتهاب لدى من يعانون من هذين المشكلتين معًا.

واقترح الباحثون احتمال انتقال البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم ووصلها إلى أعضاء أخرى مثل الكلى، مما قد يسهم في تدهور وظائفها.

تلفت الدراسة الانتباه إلى أن مرض الكلى المزمن غالبًا ما يتطور في مراحله المبكرة دون أعراض واضحة، مما يجعل اكتشافه في الوقت المناسب تحديًا كبيرًا.

الأعراض تتضح عادة في مراحل متقدمة وتشمل التعب وتورم الأطراف وتغيرات في البول وجفاف الجلد وحكته.

يأمل الباحثون أن تسهم هذه النتائج في تعزيز دور فحوصات الفم كأداة مساعدة لاكتشاف أمراض الكلى مبكرًا.