رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة تدعم صحة الغدة الدرقية وتساعد في مواجهة أعراض القصور

بوابة الوفد الإلكترونية

قصور الغدة الدرقية من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر في العديد من وظائف الجسم، نظرًا لدور الغدة الأساسي في تنظيم عملية التمثيل الغذائي والطاقة ودرجة حرارة الجسم، وعندما تنخفض قدرتها على إنتاج الهرمونات، تظهر أعراض مثل الإرهاق المستمر، وزيادة الوزن، وبطء الحركة، والحساسية للبرد، واضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن النظام الغذائي لا يُعالج قصور الغدة الدرقية بشكل مباشر، لكنه قد يساعد في دعم وظائف الغدة وتقليل بعض الأعراض، من خلال التركيز على عناصر غذائية محددة يحتاجها الجسم للحفاظ على توازن الهرمونات.

اليود.. حجر الأساس في إنتاج هرمونات الغدة

يُعتبر اليود من أهم العناصر اللازمة لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وقد يؤدي نقصه إلى تراجع كفاءة الغدة وظهور أعراض القصور أو تفاقمها.

ومن أبرز مصادره الغذائية:

المأكولات البحرية.
الأسماك الدهنية.
منتجات الألبان.
البيض.
الملح المدعم باليود.

لكن الخبراء يؤكدون أن الإفراط في تناول اليود قد يسبب اضطرابات إضافية في وظيفة الغدة، لذلك يجب الحفاظ على توازن الكميات المستهلكة.

السيلينيوم.. عنصر داعم لصحة الغدة

يساعد معدن السيلينيوم الجسم على تحويل هرمونات الغدة الدرقية إلى صورتها النشطة، كما تشير بعض الدراسات إلى دوره في تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية، مثل مرض هاشيموتو، أحد أبرز أسباب قصور الغدة الدرقية.

وتشمل مصادره:

جوز البرازيل.
التونة والسردين.
الروبيان.
اللحوم الحمراء والدجاج.
البيض.
الشوفان والأرز البني.

ورغم فوائده، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى آثار جانبية مثل اضطرابات الجهاز الهضمي وتساقط الشعر.

فيتامينا B12 وD.. لمقاومة الإرهاق

يعاني كثير من مرضى قصور الغدة الدرقية من انخفاض مستويات فيتامين B12 وفيتامين D، ما قد يزيد الشعور بالتعب وضعف التركيز.

ويمكن الحصول عليهما من:

الكبد.
المأكولات البحرية.
البيض.
الحليب ومشتقاته.
الفطر (المشروم).
زيت كبد السمك.

ويُسهم الحفاظ على مستويات جيدة من هذين الفيتامينين في دعم الطاقة وصحة الأعصاب والعظام.

مضادات الأكسدة تقلل الالتهابات

في العديد من الحالات يرتبط قصور الغدة الدرقية بأمراض مناعية مزمنة، لذلك تلعب الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة دورًا مهمًا في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

ومن أبرز هذه الأطعمة:

الجزر.
البطاطا الحلوة.
الفلفل الملون.
البرتقال والفراولة.
السبانخ والبروكلي.
اللوز وبذور دوار الشمس.

كما يُعد الزنك عنصرًا مهمًا لدعم صحة الغدة، ويتوافر في اللحوم والمأكولات البحرية والبقوليات والمكسرات.

هل توجد أطعمة ممنوعة؟

لا توجد قائمة موحدة للأطعمة المحظورة على جميع مرضى قصور الغدة الدرقية، لكن يُنصح بتقليل الأطعمة التي قد تزيد الالتهابات أو تؤثر سلبًا على الصحة العامة، مع استشارة الطبيب في حال وجود حساسية تجاه الجلوتين أو اللاكتوز.

ماذا عن الخضراوات الصليبية؟

ارتبطت الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والكرنب والقرنبيط، لسنوات بتفاقم قصور الغدة الدرقية، إلا أن الدراسات الحديثة لم تجد أدلة قوية على أن تناولها باعتدال يضر بوظائف الغدة لدى معظم الأشخاص.

وتشمل هذه الخضراوات:
البروكلي.
الكرنب.
القرنبيط.
اللفت.
الجرجير.
كرنب بروكسل.

لذلك لا يُنصح بالامتناع عنها، خاصة أنها غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة.

وجبات مناسبة لمرضى قصور الغدة

يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في الحفاظ على مستويات الطاقة ودعم صحة الغدة الدرقية، ومن الأمثلة:

الإفطار: بيض مع خضراوات، أو شوفان مع مكسرات، أو خبز حبوب كاملة مع الجبن والخضار.

الغداء: سلطة غنية بالبروتين، أو شوربة عدس وفاصوليا، أو سمك مشوي مع الأرز والخضراوات.

العشاء: دجاج مشوي مع الخضار، أو وجبات تحتوي على الأرز والبقوليات والبروتين.

ويؤكد الخبراء أن الهدف الأساسي ليس الاعتماد على طعام محدد، بل بناء نظام غذائي متوازن ومتنوع يدعم صحة الغدة الدرقية ويساعد على استقرار الطاقة وتقليل الأعراض المصاحبة للمرض.