الإفراط في تناول المخللات.. أضرار تؤثر على القلب والكلى
تعد المخللات من الأطعمة المحببة لدى الكثيرين، لكنها تحتوي عادة على كميات كبيرة من الملح، ما يجعل الإفراط في تناولها مرتبطًا بعدد من المشكلات الصحية، ويؤكد الأطباء أن تناولها باعتدال هو الخيار الأفضل، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى.
ارتفاع ضغط الدم
يشير خبراء التغذية إلى أن المخللات غنية بالصوديوم، والإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو أحد أبرز عوامل الخطر للإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
زيادة العبء على الكلى
تلعب الكلى دورًا مهمًا في التخلص من الصوديوم الزائد، لذلك فإن تناول كميات كبيرة من الأطعمة المالحة قد يزيد العبء عليها، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة.
احتباس السوائل
قد يؤدي الإفراط في تناول المخللات إلى احتباس السوائل داخل الجسم، ما يسبب الشعور بالانتفاخ أو تورم القدمين والكاحلين لدى بعض الأشخاص.
زيادة الشعور بالعطش
تؤدي الكميات المرتفعة من الملح إلى زيادة الإحساس بالعطش، ما يدفع الجسم إلى الحاجة لتناول مزيد من السوائل للحفاظ على توازنه.
تهيج المعدة
قد يعاني بعض الأشخاص من حرقة المعدة أو تهيج الجهاز الهضمي بعد تناول كميات كبيرة من المخللات، خاصة إذا كانوا يعانون من ارتجاع المريء أو التهاب المعدة.
وينصح خبراء التغذية باختيار المخللات منخفضة الصوديوم إن توفرت، والحرص على عدم الإفراط في تناولها، مع الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة ضمن النظام الغذائي اليومي.
كما يؤكد الأطباء أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو الكلى ينبغي أن يلتزموا بتوصيات الطبيب بشأن كمية الصوديوم المناسبة لهم.
وفي النهاية، يمكن تناول المخللات ضمن نظام غذائي متوازن، لكن الإفراط فيها قد يزيد من استهلاك الملح، ما قد يؤثر سلبًا في صحة القلب والكلى ويرفع خطر احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض