رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في المشاركة الأخير بالمونديال

دموع رونالدو تخطف الأنظار بعد وداع البرتغال لكأس العالم 2026

رونالدو
رونالدو

شهدت منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 لحظات مؤثرة، بعدما ظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باكيًا عقب خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا والخروج من البطولة، في مشهد خطف أنظار جماهير كرة القدم حول العالم.

وودع المنتخب البرتغالي منافسات المونديال بعد خسارته بهدف دون رد أمام المنتخب الإسباني، في المباراة التي أقيمت على ملعب دالاس، حيث جاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، ليمنح "الماتادور" بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي ويُنهي مشوار البرتغال في البطولة.

 

مشهد مؤثر بعد صافرة النهاية

 

عقب إطلاق الحكم صافرة النهاية، لم يتمالك رونالدو نفسه، حيث ظهرت عليه علامات الحزن الشديد قبل أن تنهمر دموعه داخل أرض الملعب، بينما حرص عدد من زملائه والجهاز الفني على مواساته بعد الخروج القاسي في اللحظات الأخيرة.

ويُعد رونالدو أحد أبرز نجوم النسخة الحالية، كما كان يأمل في قيادة منتخب بلاده لتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة، إلا أن الحلم توقف عند محطة دور الـ16 أمام المنتخب الإسباني.

 

هل كانت المباراة الأخيرة لرونالدو في كأس العالم؟

 

وتزداد أهمية المشهد العاطفي الذي ظهر فيه قائد البرتغال، في ظل الاعتقاد السائد بأن نسخة 2026 قد تكون الأخيرة له في نهائيات كأس العالم.

وكان رونالدو قد بلغ عامه الحادي والأربعين خلال البطولة، ما يجعل مشاركته في مونديال 2030 أمرًا بالغ الصعوبة من الناحية البدنية والتنافسية، خاصة أن النسخة المقبلة ستقام بعد أربع سنوات عندما يقترب من سن الخامسة والأربعين.

ورغم أن النجم البرتغالي لم يعلن اعتزاله الدولي بشكل رسمي، فإن كثيرًا من المتابعين يرون أن مواجهة إسبانيا ربما تكون آخر ظهور له في كأس العالم، لتنتهي بذلك واحدة من أعظم المسيرات الفردية في تاريخ البطولة.

 

أسطورة لا تُنسى

 

وبغض النظر عن نهاية المشوار في مونديال 2026، يبقى كريستيانو رونالدو أحد أعظم اللاعبين الذين مروا على كرة القدم العالمية، بعدما سجل حضوره في عدة نسخ من كأس العالم وحقق العديد من الأرقام القياسية والألقاب مع منتخب البرتغال وأنديته المختلفة.

ومع مغادرة البرتغال للبطولة، تحولت دموع رونالدو إلى واحدة من أبرز لقطات كأس العالم 2026، في مشهد قد يرمز إلى نهاية حقبة استثنائية عاشتها كرة القدم مع أحد أساطيرها الخالدين.