رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

إسبانيا تستعيد أمجاد مونديال 2010.. الماتادور يعود إلى ربع النهائي بعد 16 عامًا

منتخب اسبانيا
منتخب اسبانيا

نجح منتخب إسبانيا في كتابة فصل جديد من تاريخه ببطولة كأس العالم، بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي لنسخة 2026، ليعود إلى هذا الدور للمرة الأولى منذ مشاركته التاريخية في مونديال جنوب أفريقيا 2010، والذي شهد تتويجه بأول لقب عالمي في تاريخه.

 

وجاء تأهل المنتخب الإسباني بعد انتصار مثير على نظيره البرتغالي بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة ظلت متكافئة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يخطف ميكيل ميرينو هدف الفوز في الدقيقة 90، ليمنح "الماتادور" بطاقة العبور إلى دور الثمانية، ويُنهي في الوقت نفسه مشوار البرتغال والنجم كريستيانو رونالدو في البطولة.

 

إنجاز غاب منذ التتويج باللقب العالمي

 

يحمل هذا التأهل أهمية خاصة للكرة الإسبانية، إذ لم ينجح المنتخب في بلوغ الدور ربع النهائي طوال النسخ التي أعقبت تتويجه بكأس العالم عام 2010.

فعقب الإنجاز التاريخي في جنوب أفريقيا، عانى المنتخب الإسباني من سلسلة إخفاقات في الأدوار الإقصائية، حيث ودع نسخة 2014 من دور المجموعات، ثم خرج من دور الـ16 في نسختي 2018 و2022، قبل أن ينجح أخيرًا في كسر هذه العقدة خلال مونديال 2026 والعودة بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم.

 

ويؤكد هذا الإنجاز عودة المنتخب الإسباني إلى دائرة المنافسة على اللقب، بعد سنوات من إعادة بناء الفريق والاعتماد على جيل جديد من اللاعبين القادرين على استعادة أمجاد الكرة الإسبانية.

 

خطوة جديدة نحو حلم اللقب

 

ويأمل المنتخب الإسباني في استثمار هذا الزخم لمواصلة مشواره في البطولة، خاصة بعدما نجح في تجاوز أحد أقوى المنافسين على اللقب، ليؤكد أنه يمتلك المقومات الفنية والذهنية للمنافسة حتى الأدوار الأخيرة.

ويترقب "الماتادور" الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المواجهة المرتقبة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا، في لقاء سيكون بوابته نحو الدور نصف النهائي إذا واصل عروضه القوية.

ويعيش الشارع الإسباني حالة من التفاؤل بعد هذا الإنجاز، إذ يرى كثيرون أن بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 16 عامًا قد يكون بداية رحلة جديدة نحو المجد العالمي، وإعادة إسبانيا إلى منصات التتويج في كأس العالم بعد غياب طويل منذ ليلة التتويج التاريخية في جنوب أفريقيا عام 2010.