رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جفاف الفم والدوخة.. علامات تحذيرية تشير إلى نقص السوائل في الجسم

سوائل الجسم
سوائل الجسم

يحتاج الجسم إلى كميات كافية من السوائل للحفاظ على وظائفه الحيوية، وقد يؤدي نقصها إلى الإصابة بالجفاف، وهي حالة قد تؤثر في مختلف أعضاء الجسم إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة، ويؤكد الأطباء أن التعرف على العلامات المبكرة للجفاف يساعد في تجنب المضاعفات.

الشعور بالعطش

يُعد العطش من أولى الإشارات التي يرسلها الجسم عند الحاجة إلى السوائل، إلا أن كبار السن قد لا يشعرون به بوضوح، ما يزيد من خطر تعرضهم للجفاف.

 

جفاف الفم والشفاه

قد يؤدي نقص السوائل إلى جفاف الفم وتشقق الشفاه، مع الشعور بلزوجة داخل الفم وصعوبة في البلع لدى بعض الأشخاص.

 

تغير لون البول

يشير الأطباء إلى أن البول الداكن أو انخفاض عدد مرات التبول قد يكون من العلامات التي تدل على حاجة الجسم إلى مزيد من السوائل، بينما يدل البول الأصفر الفاتح عادة على ترطيب جيد.

 

الدوخة والصداع

قد يسبب الجفاف انخفاضًا في حجم السوائل داخل الجسم، ما يؤدي إلى الشعور بالدوخة أو الصداع، خاصة عند الوقوف بسرعة.

 

الإرهاق وضعف التركيز

يؤثر نقص السوائل في وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الخلايا، لذلك قد يشعر الشخص بالتعب وصعوبة التركيز وانخفاض النشاط.

 

جفاف الجلد

قد يصبح الجلد أقل مرونة ويبدو أكثر جفافًا عند نقص السوائل، خاصة إذا استمر الجفاف لفترة طويلة.

 

ويؤكد الأطباء أن الأطفال وكبار السن والرياضيين والأشخاص الذين يعملون في الأجواء الحارة هم الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف، لذلك يحتاجون إلى الاهتمام بتناول السوائل بانتظام.

 

كما ينصح الخبراء بشرب الماء على مدار اليوم، وعدم انتظار الشعور بالعطش، خاصة خلال فصل الصيف أو عند ممارسة النشاط البدني.

 

وفي النهاية، قد تكون الدوخة وجفاف الفم وتغير لون البول من العلامات المبكرة لنقص السوائل في الجسم، لذلك فإن الحفاظ على الترطيب الجيد يُعد من أبسط الخطوات للحفاظ على الصحة والوقاية من مضاعفات الجفاف.