رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير السياحة: "التنوع السياحي لا يُضاهى" .. شعار جديد لتسويق المقصد المصري عالميًا

بوابة الوفد الإلكترونية

 

شريف فتحي: نعيد صياغة الصورة الذهنية لمصر وننتقل من تسويق المقاصد التقليدية إلى إبراز ثراء المنتجات السياحية


أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن شعار "التنوع السياحي الذي لا يضاهى "  يمثل المحور الرئيسي للاستراتيجية التسويقية الجديدة للمقصد السياحي المصري، مشدداً  على أن الوزارة تعمل على ترسيخ رؤية جديدة تعكس ما تمتلكه مصر من مقومات سياحية متنوعة، بما يسهم في تعزيز مكانتها على خريطة السياحة العالمية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير، بحضور يمنى البحار نائب وزير السياحة والدكتور أحمد يوسف  رئيس هيئة تنشيط السياحة وسامية سامى مساعد الوزير لشؤون شركات السياحة ومحمد عامر رئيس الادارة المركزية للمنشآت السياحية  ،  حيث أوضح أن الاستراتيجية الجديدة تستهدف تغيير الفكر التسويقي التقليدي، بحيث لا يقتصر الترويج لمصر على المقاصد الشهيرة مثل الأهرامات وشرم الشيخ والغردقة والأقصر وأسوان، وإنما يمتد ليشمل مختلف الأنماط والمنتجات السياحية التي تتميز بها الدولة المصرية.

وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك تنوعاً سياحياً فريداً  يجعلها من الدول القليلة او الوحيدة في العالم القادرة على أن تقدم للسائح أكثر من تجربة سياحية مختلفة خلال رحلة واحدة، موضحاً  أن السائح يستطيع الانتقال بين المقاصد السياحية المتنوعة في وقت قصير لا يتجاوز نحو ساعة طيران، وهو ما يمنح المقصد المصري ميزة تنافسية كبيرة.

وأضاف أن هذا التنوع يشمل العديد من الأنماط السياحية، من بينها السياحة الثقافية، وسياحة الشواطئ، وسياحة الغوص، والسفاري، والسياحة البيئية والطبيعية، وغيرها من المنتجات التي تثري التجربة السياحية وتلبي اهتمامات مختلف الأسواق حول العالم.

وأوضح شريف فتحي ، أن تحقيق إستراتيجية ورؤية الوزارة يتطلب العمل وفق ستة محاور رئيسية، سيتم تنفيذها ضمن استراتيجية شاملة تستهدف تطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسية المقصد المصري وزيادة أعداد السائحين الوافدين.
وأكد أن نجاح استراتيجية الدولة لزيادة الحركة السياحية يرتبط بتوفير بنية تحتية قوية، وفي مقدمتها تطوير منظومة النقل، بما يشمل المطارات ، إلى جانب التوسع في الطاقة الفندقية لاستيعاب النمو المستهدف في أعداد السائحين.

وأشار الوزير إلى أن المحور الثاني من الاستراتيجية يركز على تشجيع الاستثمار في القطاع السياحي، من خلال التوسع في إنشاء غرف فندقية جديدة، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على الإقامة، فضلاً عن تنظيم نشاط الشقق الفندقية باعتباره أحد الأنماط التي تشهد نمواً  متزايداً .

وشدد وزير السياحة والآثار،  على أن الوزارة ستبدأ في تقنين وتنظيم نشاط الشقق الفندقية، مؤكداً  أنه لن يسمح لأي شقة فندقية باستقبال سائح إلا بعد الحصول على ترخيص من وزارة السياحة والآثار.
وأوضح أن الهدف من هذا الإجراء هو ضمان تطبيق معايير الأمن والسلامة والنظافة، والحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متميزة وآمنة تعكس الصورة الحضارية للمقصد المصري، وتعزز ثقة السائح في الخدمات السياحية المقدمة داخل مصر.

واكد الوزير على أن الاستراتيجية الجديدة تستهدف تقديم مصر للعالم باعتبارها مقصداً سياحياً متكاملاً  يتمتع بتنوع استثنائي لا يضاهى، بما يعزز قدرتها على المنافسة، ويزيد من معدلات جذب السائحين، ويرفع متوسط الإنفاق والإقامة، تحقيقاً لمستهدفات الدولة في تنمية القطاع السياحي باعتباره أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.