رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بحضور نقيب المهندسين ووكيل النقابة والأمين العام وأمين الصندوق المساعد.. 

لجنة الصناعة بنقابة المهندسين تعقد اجتماعها الأول بتشكيلها الجديد

بوابة الوفد الإلكترونية

عقدت لجنة الصناعة بنقابة المهندسين اجتماعها الأول برئاسة الدكتور مهندس مصطفى هدهود، وبمشاركة المهندس محمد عبد العاطي عدنان- وكيل اللجنة، والمهندس محمد عصر -مقرر اللجنة، والمهندس محمود جمال خنيزي -مقرر مساعد اللجنة، وأعضاء اللجنة.

ويأتي ذلك في خطوة استراتيجية لدعم الصناعة الوطنية، وبحضور الدكتور مهندس محمد عبد الغني- نقيب المهندسين، والأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد -وكيل النقابة، والأستاذ الدكتور  معتز طلبة -الأمين العام، والمهندس الاستشاري السيد حسن -أمين الصندوق المساعد.

واستهل الدكتور مهندس محمد عبد الغني- نقيب المهندسين، كلمته معربا عن تطلعه لترسيخ حضور اللجنة كقوة دافعة ومؤثرة يشعر بأثرها صناع القرار ورجال الصناعة في مصر؛ وذلك عبر دراسة ملفات الصناعة بدقة، وبحث سبل مواجهة تحديات القطاع من خلال إدارة حوارات علمية ومهنية موسعة تجمع الأطراف المعنية كافة، لصياغة حلول عملية وخطط واضحة للنهوض بمختلف القطاعات الصناعية.

وأكد أنه لا تقدم حقيقي لأي دولة دون قاعدة صناعية صلبة، مشددا على مسؤولية النقابة في تفعيل دورها الدستوري كـ "استشاري أول للدولة" لتحقيق تنمية صناعية مستدامة.

واستعرض نقيب المهندسين مخرجات لقائه الأخير مع وزير الصناعة خالد هاشم، لافتا إلى ترحيب الوزارة الكامل بإشراك النقابة في دراسة قضايا الصناعة وتحدياتها، وهو التوجه الذي دعمته كذلك رئاسة هيئة التنمية الصناعية.

وشدد عبدالغني  على حتمية التنسيق المباشر والتعاون المستمر بين النقابة وجميع الجهات ذات الصلة بالصناعة في مصر، وفي مقدمتها اتحاد الصناعات المصرية برئاسة محمد السويدي، لضمان تكامل الرؤى وعدم العمل في معزل عن مجتمع الأعمال، بالتوازي مع تعزيز الشراكة الداخلية مع كافة الشعب واللجان النقابية ذات الصلة.

وعلى صعيد أولويات العمل العاجلة، وجّه نقيب المهندسين اللجنة بوضع ملف "الأسمنت البوزولاني" كأول قضاياها البحثية، داعيا إلى عقد مائدة مستديرة تجمع رجال الصناعة، وعلماء خواص مواد البناء، والمقاولين، والاستشاريين، لإجراء نقاش علمي مستفيض يحسم الانقسام المهني الحالي حول مدى جدوى استخدامه في الأعمال الإنشائية، وتقديم توصية نهائية موثوقة للجهات الرسمية في مصر.

واختتم الكلمة بالإشارة إلى تعزيز التعاون مع وزارة التعليم العالي بقيادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، للإعداد لإطلاق دورات تدريبية متخصصة عبر منصة "كورسيرا" لرفع كفاءة المهندسين، بجانب تدشين مبادرة مشتركة لدعم ابتكارات شباب المهندسين، بما يمكن لِجنتي الصناعة والتدريب من الاستفادة القصوى من هذه البرامج.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور مصطفى أبو زيد-، أن لجنة الصناعة تعد واحدة من أهم اللجان النقابية التي يسهم أداؤها بفاعلية في ترسيخ مكانة نقابة المهندسين كاستشاري أول للدولة المصرية.

وأشاد أبو زيد بالتشكيل الجديد للجنة، والذي يضم تمثيلا للهيئات والجهات المعنية بقطاع الصناعة، مؤكدا أن هذا التنوع سيثمر عن حراك وتفاعل نشط يقدم مخرجات وتوصيات جوهرية سيتم رفعها مباشرة إلى كافة الجهات التنفيذية المعنية في الدولة.

وأضاف وكيل النقابة أن الثروة البشرية لمصر والتي تتجاوز المليون مهندس تمتلك خبرات استثنائية سيكون لها أثر بالغ الأهمية في إثراء الملفات التي تطرحها اللجان النقابية، داعيا اللجنة إلى إعداد برنامج عمل ربع سنوي يتضمن رؤية واضحة وجدولاً زمنيا لمعالجة القضايا الملحة المنتظرة على جدول أعمالها، مؤكدا الدعم المطلق من هيئة مكتب النقابة لجميع الأنشطة والخطط والمؤتمرات التي تقرها اللجنة، مشيرا إلى الميزة التنافسية التي تفرد بها اللجنة، والمتمثلة في استقلالية رأيها ودراساتها وقراراتها، حيث تنطلق في عملها من مستهدف وطني مجرد لخدمة مصلحة المهنة والنهوض بالصناعة المصرية.

وفي سياق تنمية الموارد البشرية والمالية، طرح الأستاذ الدكتور مهندس معتز طلبة، خطة ثلاثية المحاور  يجب أن تقوم بها اللجنة مستهدفة  دعم ثلاثة أجيال هندسية؛ تشمل تمهيد الطريق أمام شباب المهندسين لامتلاك مشروعات صناعية صغيرة بالتعاون مع لجنة ريادة الأعمال، ورفع كفاءة المهندسين متوسطي الأعمار لمواجهة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصولا إلى دعم مهندسي المعاشات عبر تحصيل الدمغات الهندسية من وزارة الصناعة وجميع الهيئات والشركات الصناعية في مصر.

ومن جانبه، هنأ المهندس الاستشاري السيد حسن، اللجنة على تشكيلها الجديد، مؤكداً أن لجنة الصناعة تمثل إحدى الركائز الأساسية للعمل النقابي. وأشار إلى حرص هيئة المكتب على تقديم الدعم اللوجستي الكامل لكافة فعاليات وأنشطة اللجنة، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تلبي تطلعات المهندسين، وتظهر بالصورة التي تليق بنقابة المهندسين المصرية، وبما تضمّه من قامات وخبرات متنوعة في شتى مجالات الصناعة، وعلى رأسهم الدكتور مهندس مصطفى هدهود بما يمتلكه من مسيرة وطنية ومهنية حافلة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور مهندس مصطفى هدهود، عن اعتزازه بالإقبال الكبير من المهندسين على الانضمام لعضوية اللجنة، معتبرا هذا الحرص دليلا على الثقة بالدور المحوري المرتقب لها.

وأوضح هدهود، أن اللجنة تستهدف مد مظلة أعمالها لتشمل كافة المحافظات، وصياغة حلول عملية للمشكلات التي تواجه القطاع، بما يضمن صياغة دور فاعل في نهضة الصناعة الوطنية، والحد من الاستيراد، فضلا عن تحفيز المهندسين وتأهيلهم للتحول نحو الاستثمار الصناعي.

وفي سياق خطة العمل التنفيذية، أعلن " هدهود" أن أولويات الأجندة الحالية ستبدأ بفتح ملف "الأسمنت البوزولاني"؛ واستضافة كافة الأطراف المعنية لدراسة الملف بعمق واستفاضة، وصولا إلى قرار علمي حاسم بشأن جدوى استخدامه في العمليات الإنشائية من عدمه.

وأشار إلى أن اللجنة ستنتقل مباشرة بعد ذلك إلى ملف تصنيع المستلزمات الطبية محليا لتخفيف الاعتماد على "البوليمرات" المستوردة، وذلك عبر عقد اجتماع موسع يضم كبريات شركات إنتاج البوليمرات والمستلزمات الطبية في مصر بمشاركة ممثلين عن وزارتي الصناعة والبترول.

وفي كلمته، أكد المهندس محمد عصر أن التشكيل الجديد  للجنة جرى وفق أسس مؤسسية صارمة تضمن تمثيل أعضائها للمؤسسات الصناعية في مصر، مستعرضًا الإسهامات البارزة للجنة في الفترات السابقة.

وأوضح أن اللجنة ستستهل دورتها الجديدة بتفعيل بروتوكولات التدريب المبرمة سابقا، 
كما استعرض النتائج الملموسة المنبثقة عن تكامل الأدوار بين  لجنة الصناعة  والجهات الإدارية والتنفيذية، وما أثمرت عنه من طفرة نوعية في تيسير الإجراءات وتعميق التصنيع المحلي.