سمير أيوب: روسيا تفضل إنهاء الحرب بالمفاوضات لكنها مستعدة لتحقيق أهدافها بالقوة العسكرية
أكد الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، أن روسيا تنظر إلى أي مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار من زاوية المكاسب التي حققتها ميدانيًا، مشيرًا إلى أن التقدم العسكري الأخير، خاصة في إقليم دونيتسك، يمنح موسكو موقفًا تفاوضيًا أكثر قوة.
وأوضح “أيوب”، خلال مداخلة عبر الإنترنت على قناة “إكسترا نيوز”، أن روسيا أصبحت تسيطر على معظم أراضي دونيتسك، ولم يتبق سوى مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك، متوقعًا أن تتمكن القوات الروسية من فرض سيطرتها عليهما خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل موسكو لا تمانع وقف إطلاق النار إذا تضمن الاعتراف بضم هذه المناطق.
وأضاف أن القرار الأوكراني لم يعد مستقلًا، معتبرًا أن كييف تخضع بشكل كامل للوصاية الأوروبية، وأن استمرارها في القتال يعتمد على الدعم العسكري والمالي الذي تتلقاه من أوروبا، لافتًا إلى أن بعض الدول الأوروبية، ومن بينها جمهوريات البلطيق، توفر تسهيلات تسمح بتنفيذ هجمات تستهدف العمق الروسي، بما في ذلك مقاطعة لينينجراد ومدينة سانت بطرسبرج.
وأشار أيوب إلى أن أوروبا ما زالت تراهن على إطالة أمد الحرب بهدف استنزاف روسيا وإجبارها على تقديم تنازلات، إلا أن التطورات الميدانية تشير، بحسب وصفه، إلى عكس ذلك.
وأكد أن موسكو تعمل بالتوازي على مسارين؛ الأول يتمثل في الاستعداد للتوصل إلى تسوية سياسية تحقق أهدافها، والثاني هو مواصلة العمليات العسكرية بوتيرة متصاعدة، مشيرًا إلى أن الضربات الأخيرة التي استهدفت كييف ومراكز تجمع الجيش الأوكراني ومصانع إنتاج الطائرات المسيّرة كانت الأكبر منذ بدء الحرب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







