دراسة: النساء أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب بعد الولادة
كشفت دراسة حديثة أن النساء قد يكن أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب خلال الفترة التي تلي الولادة، خاصة إذا كانت لديهن عوامل خطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكري الحمل أو السمنة، ما يؤكد أهمية المتابعة الطبية بعد الولادة وعدم تجاهل أي أعراض غير طبيعية.
وأوضح الباحثون أن أحد أشكال قصور القلب التي قد تظهر بعد الولادة هو اعتلال عضلة القلب المحيط بالولادة، وهي حالة نادرة تضعف فيها قدرة عضلة القلب على ضخ الدم بكفاءة، وقد تحدث خلال الشهر الأخير من الحمل أو خلال الأشهر التالية للولادة.
وأشارت الدراسة إلى أن خطر الإصابة يزداد لدى النساء اللاتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، أو تسمم الحمل، أو الحمل المتعدد، أو السمنة، أو التقدم في العمر عند الحمل، إلى جانب وجود تاريخ سابق للإصابة بأمراض القلب.
ومن أبرز الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة ضيق التنفس، والتعب الشديد، وتورم القدمين والكاحلين، وسرعة أو عدم انتظام ضربات القلب، والسعال المستمر، وصعوبة التنفس عند الاستلقاء.
ويؤكد أطباء القلب أن هذه الأعراض قد تتشابه مع بعض التغيرات الطبيعية التي تحدث بعد الولادة، لكن استمرارها أو تزايدها يستدعي مراجعة الطبيب في أسرع وقت لإجراء الفحوصات اللازمة.
وشدد الباحثون على أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب قد يساعدان في تحسين وظائف القلب وتقليل خطر المضاعفات، لذلك لا ينبغي تجاهل أي أعراض غير معتادة خلال فترة ما بعد الولادة.
كما ينصح الأطباء النساء اللاتي لديهن عوامل خطر بالالتزام بزيارات المتابعة بعد الولادة، ومراقبة ضغط الدم، واتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني المناسب بعد استشارة الطبيب.
وفي النهاية، تؤكد الدراسة أن قصور القلب بعد الولادة حالة نادرة لكنها تستحق الانتباه، ويظل الاكتشاف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة من أهم العوامل التي تساعد في تحسين فرص التعافي والحفاظ على صحة الأم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

