بعد توقيع الوثيقة.. السيسي يعلن رسميًا افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدًا أن المقر يمثل صرحًا للقيادة يجسد دور مصر كقوة للسلام والاستقرار، ودولة قادرة على التصدي للتحديات وتحقيق تطلعات شعبها.
وجاء إعلان الرئيس عقب توقيعه وثيقة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية، حيث قال: «باسم شعب مصر العظيم، متوكلًا على الله سبحانه وتعالى، أعلن أنا عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة».
وأكد الرئيس أن المقر يضمن تكامل التخطيط والتنسيق بين جميع جهات القوات المسلحة، ويعزز القدرات الوطنية والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بكفاءة وفاعلية، من خلال استخدام أحدث نظم التكنولوجيا المتطورة، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للدولة، ويسهم في تأمين مقدراتها.
واختتم الرئيس كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وشعبها، مرددًا: «تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر».
وكان وقع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وثيقة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة، وذلك خلال مراسم الافتتاح الرسمية التي أُقيمت بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وجاء توقيع الوثيقة ضمن فعاليات افتتاح المقر، إيذانًا ببدء تشغيله، في إطار مراسم الافتتاح التي شهدت عددًا من الفقرات الرسمية بحضور كبار رجال الدولة والمسؤولين.
وشهد افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية أول مشاركة مشتركة بين أوركسترا وكورال القاهرة الاحتفالي والأوركسترا السيمفوني العسكري بقيادة الموسيقار ناير ناجي، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
شهدت مراسم افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لأول مرة، مشاركة مشتركة بين أوركسترا وكورال القاهرة الاحتفالي والأوركسترا السيمفوني العسكري، بقيادة الموسيقار ناير ناجي، وذلك أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وجاء العرض الموسيقي ضمن فعاليات حفل الافتتاح، في أول تعاون يجمع أوركسترا وكورال القاهرة الاحتفالي مع الأوركسترا السيمفوني العسكري، في مشهد عكس الطابع الاحتفالي للمناسبة.
يفتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية "الأوكتاجون"، والذي يُعد الصرح الأحدث والأكبر لإدارة القرار والسيطرة الدفاعية في منطقة الشرق الأوسط، وضمن الأضخم على مستوى العالم.
يأتي ذلك فى خطوة تُعد نقلة نوعية فى تطوير منظومة القيادة والسيطرة وتعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة المصرية.
يُعد هذا المقر الضخم، المعروف بـ «الأوكتاجون»، صرحًا عملاقًا تم اختيار موقعه بعناية فائقة فى قلب العاصمة الجديدة ليكون مؤمنًا جغرافيًا وإستراتيجيًا، حيث يضم أحدث التقنيات العسكرية والأنظمة المتطورة لإدارة العمليات الإستراتيجية.
ويُعد هذا الصرح بمثابة العقل الرقمي المحصن للدولة، إذ يدمج كافة مراكز العمليات تحت سقف واحد وبمنظومة اتصالات معزولة ومؤمنة بالكامل ضد التهديدات السيبرانية الحديثة، بما يضمن سرعة الاستجابة اللحظية وحماية مقدرات الوطن.
ويشهد الافتتاحُ حضوراً رسمياً رفيع المستوى يضم عدداً من قادة ورؤساء الدول والحكومات، وكبار المسؤولين الدوليين؛ في حدث استثنائي يعكس ثقل مصر الإقليمي والدولي، ويؤكد المضي قدماً في تنفيذ مشروعات الجمهورية الجديدة وفق رؤية إستراتيجية شاملة، تستهدف تعزيز قدرات الدولة الشاملة وترسيخ مكانتها الرائدة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







