جامعة الدول العربية بين فخر المونديال وتحديات الأمن
نبيل فهمي يهنئ مصر والمغرب ويدين تفجير دمشق الإرهابي
أطلق نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، جملة من المواقف البارزة التي تراوحت بين الفخر الرياضي بـ "مونديال العرب"، وبين الواجب السياسي والتضامني في مواجهة الإرهاب.
مباركة لـ "الفراعنة" و"أسود الأطلس"
في الجانب الرياضي، تقدم الأمين العام بأصدق التهاني والتبريكات لمنتخب مصر وللشعب المصري بأكمله، بمناسبة التأهل المستحق إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
ووصف فهمي أداء "الفراعنة" بالبطولي، مشيداً بروحهم القتالية التي لا تعرف الاستسلام، مؤكداً أنهم أعادوا إحياء الإيمان بأن الطموح العربي لا حدود له.
كما خص فهمي بالتهنئة منتخب المغرب والشعب المغربي الشقيق، لمواصلتهم كتابة صفحات جديدة ومشرقة من الإنجازات الكروية على الساحة العالمية.
وأشار الأمين العام إلى أن هذه النسخة من المونديال تعد "لحظة تاريخية بامتياز"، حيث تشهد النهائيات حضور ثمانية منتخبات عربية لأول مرة، مما يجسد الطفرة الكبيرة للكرة العربية.
وثمن فهمي المشاهد العفوية للجماهير العربية التي توحدت في المدرجات وخلف الشاشات للاحتفال بانتصارات أشقائها، معتبراً أن الرياضة أثبتت مجدداً قدرتها على توحيد القلوب والشعوب العربية، متمنياً للمنتخبين المصري والمغربي مواصلة تشريف الكرة العربية في الأدوار القادمة.
تضامن ضد إرهاب "القصر العدلي"
على صعيد آخر، أدان نبيل فهمي بأشد العبارات التفجير الإرهابي الجبان الذي استهدف مقهى للمحامين بالقرب من القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق.
وأعرب الأمين العام عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين جراء هذا العمل الإجرامي الآثم.
جدد نبيل فهمي تأكيده على موقف جامعة الدول العربية الثابت والداعم لجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، والتصدي بحسم لجميع المخاطر التي تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار سوريا وشعبها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض