حضور واسع للمرأة في دعم منتخب مصر بالإسماعيلية
لم يقتصر مشهد تشجيع منتخب مصر في الإسماعيلية على الشباب، بل كانت السيدات والفتيات في مقدمة الحضور، بعدما حرصن على التواجد داخل المقاهي والمولات والنوادي لمؤازرة الفراعنة، مرتديات الملابس الحمراء وحاملات الأعلام المصرية، في أجواء غلب عليها الحماس والانتماء.
وجاءت كثير من السيدات بصحبة أزواجهن وأطفالهن، فيما فضلت أخريات متابعة المباراة وسط تجمعات من الأهل والجيران والأصدقاء، ليتحول التشجيع إلى مناسبة اجتماعية جمعت العائلات حول هدف واحد هو دعم المنتخب الوطني. ولم تخلُ الأجواء من اللمسات المنزلية، حيث أعدت بعض السيدات الحلوى والمخبوزات والمسليات، وحرصن على توزيعها على الحضور أثناء متابعة اللقاء، في مشهد عكس روح الألفة والمشاركة.
وقالت وفاء أحمد، إنها لا تهتم عادة بمتابعة مباريات كرة القدم ولا تعرف الكثير عن تفاصيلها، لكنها حرصت على الحضور اليوم من أجل تشجيع منتخب مصر، مؤكدة أن مباريات المنتخب لها طابع مختلف يجمع الجميع خلف علم واحد.
أما داليا حسن، وهي مهندسة، فأكدت أنها جاءت بصحبة والدتها المسنة لمتابعة المباراة، مشيرة إلى أن تشجيع المنتخب أصبح مناسبة عائلية لا يمكن تفويتها، خاصة في ظل الأجواء المميزة التي تجمع مختلف الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت أسماء أنها أصرت على اصطحاب أطفالها لمتابعة المباراة، ليعيشوا أجواء التشجيع والانتماء منذ الصغر، كما ارتدت حجابًا باللون الأحمر تعبيرًا عن دعمها للمنتخب، مؤكدة أن فرحة تشجيع مصر لا تكتمل إلا بمشاركة جميع أفراد الأسرة.
وعكست مشاركة السيدات في التشجيع صورة حية للدور الذي تلعبه المرأة المصرية في المناسبات الوطنية، حيث امتزجت الهتافات بالابتسامات، وتحولت مدرجات المشاهدة إلى لوحات تعبر عن وحدة الأسرة المصرية والتفافها خلف منتخبها الوطني.
وكان للأطفال نصيب كبير من المشهد، إذ حرصوا على ارتداء قمصان منتخب مصر ورفع الأعلام بأحجامها المختلفة، مرددين الهتافات بحماس مع الكبار. وبدت الفرحة على وجوههم مع كل هجمة أو فرصة خطيرة، بينما انشغل بعضهم برسم علم مصر على وجوههم، في أجواء احتفالية أضفت على تجمعات المشجعين طابعًا عائليًا، ورسخت قيم الانتماء وحب الوطن في نفوس الأجيال الصغيرة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







