رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هدأت الشوارع وعلت الهتافات مع تسجيل الهدف الأول بالإسماعيلية

فرحة الجماهير بالهدف
فرحة الجماهير بالهدف الاول

صرخات تشق الهدوء مع احراز المنتخب المصري هدفه الاول في مباراته أمام أستراليا بالدور ٣٢ بكأس العالم .فرحة عارمة …احضان ودموع وهتافات داخل المقاهي والاندية ومراكز الشباب، وبدا وكأن المدينة بأكملها تعيش على إيقاع مباراة واحدة، تجمع حولها الصغار والكبار في مشهد يعكس شغف المصريين بمنتخبهم الوطني.

 

 

وما إن سكنت الكرة الشباك معلنة تقدم منتخب مصر، حتى انفجرت شوارع الإسماعيلية بالهتافات والزغاريد، وتعالت صيحات الفرح من المقاهي والمولات والنوادي. وقفز المشجعون من أماكنهم، ولوّح الأطفال بالأعلام المصرية، فيما تعانق الأصدقاء وتبادلوا التهاني، في لحظة امتزجت فيها الفرحة بالفخر، وتحولت المدينة إلى احتفال جماعي يعكس عشق المصريين لمنتخبهم الوطني.

 

ومع كل هجمة لمنتخب مصر، كانت صرخات الجماهير تزلزل سكون المدينة، لتعلو الهتافات والتصفيق في كل مكان، قبل أن يعود الهدوء للحظات انتظارًا للهجمة التالية. وارتفعت الأعلام المصرية فوق رؤوس المشجعين، بينما ارتدى الكثيرون القمصان الحمراء، في لوحة وطنية امتزجت فيها مشاعر الحماس والأمل.

 

 

وفي المقاهي والمولات، امتلأت المقاعد قبل بداية اللقاء بوقت كافٍ، فيما اصطف المتأخرون لمتابعة المباراة من أماكن الوقوف. وتحولت جلسات الأصدقاء والعائلات إلى مدرجات صغيرة، يتبادلون خلالها الهتافات والدعوات بأن يواصل الفراعنة مشوارهم بنجاح، في أجواء أكدت أن كرة القدم لا تزال قادرة على توحيد المصريين خلف حلم واحد.

 

 

ولم تقتصر الأجواء على أماكن التجمع الكبرى، إذ خلت شوارع رئيسية في الإسماعيلية من زحامها المعتاد مع انطلاق المباراة، بينما اكتفت المحال التجارية بمتابعة اللقاء عبر الشاشات، ووقف المارة للحظات أمام المقاهي لمشاهدة أبرز اللقطات. ومع كل فرصة خطيرة، كانت صيحات الجماهير تتردد في أرجاء المدينة، في مشهد عكس حالة الترقب والدعم الشعبي الكبير لمنتخب مصر.

 

ويتابع الالف من اهالي الإسماعيلية مباراة المنتخب الوطني مع نظيره الاسترالي في اندية ومقاهي المدينة .