من القصير إلى حلايب..
فعاليات ثقافية وفنية متنوعة بالبحر الأحمر تحتفي بذكرى ثورة 30 يونيو
شهد فرع ثقافة البحر الأحمر عددًا من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، ضمن احتفالات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، بذكرى ثورة 30 يونيو، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز المشاركة المجتمعية.
حيث شهدت مكتبة الطفل والشباب بالقصير احتفالية ثقافية وفنية استهلت بمحاضرة بعنوان "ثورة يونيو.. إرادة شعب"، أكدت على أهمية الثورة في استعادة الهوية الوطنية، والحفاظ على مؤسسات الدولة، ودعم مسيرة البناء والتنمية، أعقبها فقرات شعرية وغنائية قدمها عدد من الأطفال الموهوبين .
وتواصلت الفعاليات ببيت ثقافة الحمراوين، من خلال محاضرة تثقيفية بعنوان "حب الوطن من الإيمان"، بالتعاون مع إدارة أوقاف القصير، تناولت ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة.
واستضاف بيت ثقافة القصير محاضرة حول "المواطنة والتعدد الثقافي"، أكدت أهمية احترام التنوع وتعزيز المشاركة الإيجابية في بناء المجتمع، كما ناقشت محاضرة أخرى بعنوان "لماذا نخاف من إظهار قوتنا الحقيقية؟" أهمية الثقة بالنفس وتوظيف القدرات لخدمة المجتمع.
كما عقد بيت ثقافة رأس حدربة محاضرة بعنوان "الانتماء للوطن"، تناولت قيم الولاء والانتماء باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك، بينما شهد قصر ثقافة حلايب، ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك"، محاضرة عن "تعليم المرأة ودورها في المجتمع"، تناولت إسهامات المرأة في التنمية وبناء الأجيال، إلى جانب تنفيذ ورشة للفنون التشكيلية عبر خلالها المشاركون عن حب الوطن.
ونفذت الفعاليات بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة البحر الأحمر.
وفى سياق آخر كانت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، قد واصلت فعاليات الملتقى الإقليمي الحادي عشر لأدباء جنوب الصعيد، المقام بقصر ثقافة الغردقة تحت عنوان "الخصوصية الثقافية وزمن التحولات" في إطار برامج وزارة الثقافة.
وشهدت الفعاليات انعقاد رابع الجلسات البحثية بعنوان "السرد الجنوبي والتحولات المعاصرة"، وأدارتها الدكتورة فاطمة عادل، وتضمنت مناقشة بحثين تناولا قضايا السرد والهوية والخصوصية الثقافية في جنوب مصر.
وجاء البحث الأول بعنوان "الصحراء والأدب العربي"، وقدمه الدكتور سيد أحمد الطيب، متناولا المكانة المحورية للصحراء في الأدب العربي بوصفها فضاء ثقافيا وجماليا أسهم في تشكيل الوجدان العربي وألهم المبدعين عبر مختلف العصور. وأكد الباحث أن الصحراء لم تكن مجرد خلفية للأحداث، بل تحولت إلى عنصر فاعل في بناء النصوص الأدبية وصياغة الشخصيات والرموز.
وأشار إلى تجليات الصحراء في الشعر العربي القديم والحديث، والمسرح، والرواية، والقصة القصيرة، مستعرضا نماذج من أعمال كبار الأدباء، منهم أمل دنقل، وتوفيق الحكيم، وأحمد شوقي، وإبراهيم الكوني، وعبد الرحمن منيف، وصبري موسى، إلى جانب عدد من أدباء البحر الأحمر الذين جسدوا البيئة الصحراوية في أعمالهم الإبداعية .







تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







