رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خطوات العناية بالبشرة بعد الجيم.. روتين بسيط يحافظ على النضارة

بوابة الوفد الإلكترونية

أصبحت ممارسة الرياضة جزءًا أساسيًا من نمط الحياة الصحي، لما لها من فوائد عديدة على الجسم والصحة النفسية، كما تنعكس بشكل إيجابي على البشرة من خلال تحسين الدورة الدموية وزيادة تدفق الأكسجين إلى خلايا الجلد. إلا أن التعرق الشديد أثناء التمارين قد يؤدي إلى تراكم الزيوت والبكتيريا على سطح البشرة، ما يزيد من احتمالية ظهور الحبوب والتهيج إذا لم يتم اتباع روتين عناية مناسب بعد الانتهاء من التمارين.

ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الاهتمام بالجلد بعد ممارسة الرياضة لا يقل أهمية عن التمرين نفسه، حيث تساعد بعض الخطوات البسيطة في الحفاظ على نضارة البشرة وتقليل المشكلات الجلدية التي قد تنتج عن انسداد المسام أو بقاء العرق لفترات طويلة.

وتأتي الخطوة الأولى في إزالة العرق عن البشرة بمجرد الانتهاء من التمرين، ويفضل استخدام منشفة قطنية نظيفة والضغط بلطف على الوجه بدلاً من فركه، لأن الاحتكاك القوي قد يسبب تهيج البشرة، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.

ويعد تنظيف الوجه بالغسول المناسب من أهم الخطوات بعد ممارسة الرياضة، إذ يساعد على إزالة الزيوت الزائدة والأوساخ والبكتيريا التي تراكمت أثناء التمرين. وينصح باختيار غسول يتناسب مع نوع البشرة، سواء كانت دهنية أو مختلطة أو جافة أو حساسة، لتجنب الجفاف أو زيادة إفراز الدهون.

كما يُفضل الاستحمام في أقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من التمارين، لأن العرق لا يتجمع على الوجه فقط، بل يمتد إلى الظهر والصدر والرقبة، وهي مناطق معرضة أيضًا لظهور الحبوب إذا تُرك العرق عليها لفترات طويلة.

وبعد تنظيف البشرة، تأتي مرحلة الترطيب، وهي خطوة ضرورية حتى للبشرة الدهنية، إذ يساعد المرطب المناسب على استعادة توازن الجلد ومنع فقدان الرطوبة، كما يساهم في تقوية الحاجز الواقي للبشرة والحفاظ على نعومتها.

وينصح خبراء التجميل باستخدام سيروم يحتوي على مكونات مرطبة مثل حمض الهيالورونيك أو مكونات مهدئة مثل الألوفيرا أو النياسيناميد، خاصة إذا كانت البشرة تتعرض لاحمرار بعد التمارين الرياضية.

ومن الضروري أيضًا شرب كميات كافية من الماء بعد ممارسة الرياضة لتعويض السوائل التي فقدها الجسم أثناء التعرق، حيث ينعكس الترطيب الداخلي بشكل مباشر على مرونة البشرة ونضارتها، ويقلل من مظهر الجفاف والإرهاق.

وفي حال ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، ينصح بإعادة وضع واقي الشمس إذا كان هناك تعرض مستمر لأشعة الشمس، لأن التعرق قد يقلل من فعاليته، مما يجعل البشرة أكثر عرضة للأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

كما يحذر الخبراء من ترك الملابس الرياضية المبللة بالعرق لفترات طويلة، لأنها قد تشجع على نمو البكتيريا والفطريات وتسبب تهيج الجلد، لذلك يفضل تغيير الملابس والاستحمام فور الانتهاء من التمارين.

ومن العادات المهمة أيضًا تنظيف أدوات الرياضة الشخصية، مثل منشفة الوجه، وزجاجة المياه، وحصيرة التمارين، لأنها قد تكون بيئة مناسبة لتراكم الجراثيم إذا لم يتم تنظيفها بشكل دوري.

وينصح بعدم وضع المكياج مباشرة بعد الانتهاء من التمارين وقبل تنظيف البشرة، لأن المسام تكون أكثر انفتاحًا، مما قد يؤدي إلى انسدادها وظهور البثور. وإذا كان لا بد من وضع مستحضرات تجميل، فمن الأفضل اختيار منتجات خفيفة وغير مسببة لانسداد المسام.

كما يفضل تجنب لمس الوجه باليدين أثناء التمرين أو بعده، لأن الأجهزة الرياضية قد تحمل أنواعًا مختلفة من البكتيريا التي يمكن أن تنتقل بسهولة إلى البشرة وتؤدي إلى الالتهابات أو الحبوب.

وللحفاظ على إشراقة البشرة، يمكن استخدام ماسك مرطب أو مهدئ مرة أو مرتين أسبوعيًا، خاصة بعد الأيام التي تتضمن تمارين شاقة أو تعرقًا شديدًا، حيث يساعد ذلك على تهدئة الجلد وتجديد حيويته.

ويؤكد المختصون أن الانتظام في روتين العناية بعد الجيم يساهم في تقليل ظهور حب الشباب، ويحافظ على صفاء البشرة ونعومتها، كما يمنحها مظهرًا صحيًا ومشرقًا يعكس فوائد ممارسة الرياضة.

فإن الجمع بين النشاط البدني والعناية الصحيحة بالبشرة يمثل أفضل وصفة للحصول على بشرة صحية ومتألقة. فبضع دقائق مخصصة لتنظيف البشرة وترطيبها بعد كل تمرين كفيلة بالحفاظ على جمالها وحمايتها من المشكلات الجلدية، لتظل الرياضة مصدرًا للصحة والجمال في آن واحد.