رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. أفضل ٩ أعمال لإحياء ذكرى مولد النبي

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

مع اقتراب شهر ربيع الأول من كل عام، يتزايد بحث المسلمين عن كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وما إذا كانت هذه المناسبة مشروعة في الإسلام، وما أفضل الأعمال التي يستحب القيام بها خلالها.

 وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أفضل الأعمال وأعظم القربات، لما يحمله من معانٍ عظيمة تعبر عن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتؤكد تعظيمه والاقتداء به.


كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف


أكدت دار الإفتاء المصرية أن كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تقوم على إحياء ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما يحقق مقاصد الشريعة، من خلال التعبير عن الفرح ببعثته، وإظهار المحبة له، وهي محبة تعد أصلًا من أصول الإيمان.


واستشهدت الدار بحديث سيدنا أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين»، وهو ما يدل على أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ركن أساسي في كمال الإيمان.


كما نقلت عن الحافظ ابن رجب قوله إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبة الله تعالى، وأن الله سبحانه وتعالى توعد من قدّم محبة شيء من الدنيا على محبته ومحبة رسوله.


ما صور الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟


وأوضحت دار الإفتاء أن كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف لا تقتصر على صورة واحدة، وإنما تشمل العديد من الأعمال الصالحة التي تعبر عن المحبة الصادقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أبرزها:

الاجتماع لذكر النبي صلى الله عليه وسلم.
الإنشاد في مدحه والثناء عليه.
قراءة سيرته العطرة والتأسي بأخلاقه.
الإكثار من الصلاة والسلام عليه.
إطعام الطعام.
التصدق على الفقراء والمحتاجين.
التوسعة على الأهل والأقارب.
بر الجيران والأصدقاء.
الإكثار من الذكر والدعاء وقراءة القرآن.

وأكدت الدار أن هذه الصور جاءت على سبيل المثال لا الحصر، وأن المقصود هو إظهار الفرح بمولد النبي الكريم وشكر الله تعالى على نعمة بعثته.


الجمهور يؤكد استحباب تعظيم يوم المولد


وأشارت دار الإفتاء إلى أن جمهور العلماء نصوا على استحباب تعظيم يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وإظهار الشكر لله تعالى فيه، من خلال الإكثار من الطاعات والعبادات، كالصيام والذكر والدعاء وقراءة القرآن الكريم، باعتبارها من مظاهر التعبد والشكر لله عز وجل.


وأكدت أن هذا النهج هو ما جرى عليه عمل المسلمين في مختلف الأمصار عبر القرون، حيث اعتادوا إحياء هذه المناسبة بما يعكس محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم.


 دعوى بدعية الاحتفال بالمولد


وأكدت دار الإفتاء أن بعض العلماء الذين نقلوا هذه الممارسات ردوا على من أنكر الاحتفال بالمولد النبوي واعتبره بدعة، موضحين أن هذا الاحتفال يعد من البدع الحسنة؛ لأنه يتضمن ذكر الله تعالى، وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم، والإكثار من الدعاء وقراءة القرآن والعبادة.


كما استدلوا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل عن سبب صيامه يوم الاثنين فقال: «ذاك يوم وُلدت فيه»، معتبرين أن تخصيص هذا اليوم بالطاعة دليل على فضله، وأن إحياء الشهر الذي شهد مولده الشريف بالطاعات والعبادات أمر مشروع.

 

كيفية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف


كما نقلت دار الإفتاء عن الإمام ابن الحاج المالكي في كتاب المدخل أن شرف الأزمنة والأمكنة إنما يكون بما خصها الله تعالى به من العبادات، موضحًا أن شهر ربيع الأول ينبغي أن يُكرم ويُعظم بالاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، والإكثار من أعمال البر والخير.
وأضاف أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخص الأزمنة الفاضلة بمزيد من الطاعات، ولذلك فإن تعظيم شهر مولده يكون بزيادة أعمال الخير والعبادة، لا بمجرد المظاهر الشكلية.